النسخة الورقية
العدد 11145 الإثنين 14 أكتوبر 2019 الموافق 15 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:17AM
  • الظهر
    11:24AM
  • العصر
    3:43PM
  • المغرب
    5:11PM
  • العشاء
    6:41PM

كتاب الايام

أول التواصل

من تحديات التربية والتعليم

رابط مختصر
العدد 9021 السبت 21 ديسمبر 2013 الموافق 17 صفر 1435

بالرغم من مستوى الانجاز الكبير على الصعيد التربوي والتعليمي في مملكة البحرين، وفقا لمؤشرات الأداء في التقارير الوطنية والدولية ذات العلاقة، فإن هنالك العديد من التحديات ما تزال تواجه هذا القطاع الهام والحيوي، من بينها على الأقل: -أولا: تحدي تمويل التعليم : فرغم تخصيص ميزانية ضخمة للتعليم تزداد بشكل سنوي، فإن أن أغلب هذه الميزانية تصرف على باب القوى العاملة من رواتب وأجور، أي أكثر من 83% من ميزانية التعليم يذهب إلى تغطية نفقات البند الأول، وأن أقل من17 % من هذه الميزانية يوجه إلى بقية الأبواب كالإنشاءات والتجهيزات والتأثيث والتدريب والتأهيل والتطوير التربوي والأنشطة وغيرها. ولذلك فإن الزيادة الكمية على طلب التعليم تستهلك أغلب موارد الوزارة في توفير المقعد الدراسي للطالب وضمان استمرار مجانية التعليم في أبعادها المختلفة( مجانية الدراسة- مجانية الكتاب المدرسي - مجانية المواصلات المدرسية للطلبة). -ثانيا: التحدي الإنشائي والذي يستلزم التوسع السنوي في توفير الأراضي اللازمة وبناء المنشآت التعليمية الضرورية التي تستوعب الزيادة السكانية والزيادة على طلب التعليم وعلى جودتهن في آن واحد. ثانياً: تحدي الموارد البشرية، حيث لا يخفى اليوم أن التعليم قد أصبح من المهن التخصصية التي تحتاج إلى علم ومهارة وإتقان، خصوصا في ضوء متطلبات التطوير والتحسين الجديدة، مما يزيد من أعباء الإدارة والتشغيل والتدريب والتأهيل لهذا العدد الكبير من الموظفين في ظل الحاجة المتزايدة إلى التأهيل والتدريب المستمرين، وربط الترقي الوظيفي بالتمهين المستمر للمعلمين.. ثالثا: التحدي المعرفـي والتربوي، حيث إنّ النظام التعليمي يُواجه تحدّيات عصر المعلوماتية والتي تتمثل في إدارة ثورة المعلومات وإعداد رأس المال البشري الأكثر كفاءة وتعزيز روح المواطنة والمحافظة على القيم الثقافية والأخلاقية للمجتمع في الوقت نفسه الذي نتجه فيه نحو المستقبل والانفتاح على ثورة المعلومات والعمل على الانتقال إلى مجتمع المعرفة واقتصاد المعرفة، وذلك من خلال زيادة استخدام التكنولوجيا التعليمية و تغيير طبيعة العلاقة بين المدرسة والمجتمع المحلّي لزيادة التفاعل والارتباط بينهما، وإذا كان بإمكان الطالب اليوم أن يصل إلى مصادر المعرفة بسرعة هائلة ومن دون الحاجة إلى المعلم في كثير من الأحيان، فإنّه يظلّ في حاجة إلى المرشد لخرائط المعرفة والدليل في دروبها الوعرة، يأخذ بيده ويُعينه على كيفية الاستفادة من هذه الأكوام الهائلة من المعرفة التي تتزايد في كمّها ووتيرتها كل يوم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها