النسخة الورقية
العدد 11148 الخميس 17 أكتوبر 2019 الموافق 17 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:18AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:41PM
  • المغرب
    5:08PM
  • العشاء
    6:38PM

كتاب الايام

أول التواصل

إنجازات وتحديات

رابط مختصر
العدد 9007 السبت 07 ديسمبر 2013 الموافق 3 صفر 1435

يتحول العالم اليوم إلى قرية صغيرة متداخلة المصالح متكاملة الأدوار، بفضل ما فرضته ثورة الاتصال والمعلومات من تحولات، بما يستدعي تعزيز التعاون بين الدول في مجال تبادل الخبرات والآراء لتطوير منظومة التعليم، باعتباره أساس عملية التنمية والازدهار الاجتماعيّ والاقتصاديّ، ذلك أن الواقع الدولي الجديد يطرح الكثير من القضايا المتجدّدة والملحّة في أبعادها المحلية والإقليمية والدولية، ومنها ما يتعلق بالتحديات التي تواجه الجهودَ المبذولةَ للمواءمة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل وهي: -التحدّي الأوّل: شكوى أرباب العمل من وجود نوع الضعف في المهارات العملية لدى عدد من الخرّيجين وعدم إدراكهم بشكل كافٍ أهميةَ الالتزامِ بأخلاقيات المهنة ونقص الدافعية نحو العمل لدى قسم منهم. -التحدّي الثاني: وجود مسافة فاصلة بين نوعية مخرجات التعليم والاحتياجات الفعلية للقطاع الخاصّ في المجالات الصناعية والتجارية. - التحدّي الثالث: النظرة المجتمعية الضيّقة للتعليم الفنّي والتدريب المهني. ولتجاوز هذه التحديات أنجزت البحرين خلال السنوات الماضية دراسات تشخيصية مستفيضة أسفرت عن خمس مبادرات تهدف لإصلاح سوق العمل والتعليم والتدريب، تم تنفيذها بالتعاون مع بيوت خبرة عالمية مشهود لها بالكفاءة، ومن أكثر الانجازات أهمية في هذا الإطار وجود هيئة وطنية مستقلة للمؤهلات وضمان الجودة، تراجع وتراقب أداء المؤسسات التعليمية بكافة مراحلها، وإنشاء كلية متخصصة لإعداد وتدريب المعلمين من بين الكفاءات المتميزة، لتسهم مخرجاتها في تحقيق النقلة المطلوبة في مستوى التربية والتعليم. ومن بينها ايضا تطبيق برنامج موسع وشامل لتحسين أداء المدارس الحكومية يشمل القيادة المدرسية والتدريس والطلبة والبيئة المدرسية والزمن المدرسي والإشراف والرقابة، وكذلك تطبيق نظام التلمذة المهنية للبنين والبنات، بشراكة كاملة مع مؤسسات القطاع الخاص التي سيتعاظم دورها في توجيه التعليم الفني والمهني من خلال مشاركة ممثليها في تحديد المواصفات المهنية التي تُبنى على أساسها المناهجُ والرزمُ التدريبية والتقويمية، وتحديد أساليب التقويم وأدواته التي تضمن إتقان الخرّيج للكفايات المهنية الأساسية للتخصّصات المختلفة، بالإضافة إلى توفير التدريب الميدانيّ للطلاب والطالبات في مختلف التخصّصات، ومشاركة ممثّليه في تنفيذ البرامج التدريبية وتسجيل وتقييم الإنجاز التدريبي لكل متدرب، فضلا عن قيام المتخصّصين بالمشاركة في تدريس المقرّرات التخصّصية للطلاب لضمان نقل خبراتهم المتميزة للطلبة، ويتنامى اليوم دور القطاع الخاص من خلال مشاركته في لجان الهيئة الوطنية للمؤهلات وضمان جودة التعليم والتدريب، وكذلك المشاركة في تحديد الأطر التعليمية للدراسة بكلية البوليتكنك التي فتحت أبوابها أمام الطلبة منذ العام 2008، حيث تسير تلك المشروعات بخطى ثابتة، جنباً إلى جنب مع ما سبقها من مشروعات تستهدف توظيف تقنيات المعلومات الحديثة ووسائلها المتطوّرة من حواسيب وشبكات في خدمة العملية التعليمية، وعلى رأسها مشروع جلالة الملك حمد لمدارس المستقبل الذي يغطي اليوم كافة المدارس الحكومية، بما أتاح للطلبة فرصة التعلم في جميع الأوقات داخل المدرسة وخارجها، ومكّن أولياء الأمور من متابعة الإنجاز الدراسي لأبنائهم وسلوكياتهم وانتظامهم المدرسيّ بما عزّز العلاقة بين البيت والمدرسة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها