النسخة الورقية
العدد 11155 الخميس 24 أكتوبر 2019 الموافق 24 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:37PM
  • المغرب
    5:02PM
  • العشاء
    6:32PM

كتاب الايام

فنانون: «انتقد أنت صح!»

رابط مختصر
العدد 8977 الخميس 7 نوفمبر 2013 الموافق 3 محرم 1435

من المسلّمات في الفن، أنه رسالة تقدم قيمة وفائدة للمجتمع، وذلك على اختلاف مجالاته وأفرعه وطرق إيصاله، ولأن هذه الرسالة يجب أن تكون مدروسة ومؤثرة يجب أن يكون الفنان مؤهلاً لتقديم الرسالة، لأنه من أهم الأدوات لإيصال تلك الرسالة للناس بشكل مهني وسليم، وإذا كنا نريد أن نقوّم مجتمعنا عبر تلك الرسائل التي نقدمها في الأعمال الدرامية، الأفلام، الأعمال الموسيقية، المسرحية وغيرها.. فلابد من تقويم أبناء البيت نفسه -أي الفنانين أنفسهم- وأنا هنا أعني جميع المعنيين بالعمل الفني، من ممثلين، مخرجين، كتاب، وآخرون، فكيف لنا أن نصدق ما يقدمونه ونعمل على أساسه في حياتنا إذا كانت رسالتهم مزيفة؟ وتنطلق مهمة الفنان الأساسية في دراسة وتجريب ما حوله ولا بأس من طرحه لأفكاره ونقده بشكل مهني، علمي، واقعي، مدروس، منبثق من حاجة المجال لذلك النقد أو ليصب في هدف الرسالة الأساسية السامية للفن، ولكن ماذا يحدث إذا أتى هذا الانتقاد من فنان أو «مشهور» هو نفسه مجال الإنتقاد ولم يقدم شيئاً يذكر أو يشكر عليه في الساحة الفنية، وهذا المضحك المبكي في الأمر. فمن سخرية القدر أن هناك من الفنانين والفنانات -وأنا هنا لا أخص أبناء الجيل الحالي فقط أو الفنانين حديثو العهد في المجال-، ولكنني أتحدث عن من لم يتركوا بصمة واضحة أو مميزة لهم في المجال الفني، كما أنهم ليسوا أهلاً للانتقاد ولديهم من الأعمال ما يكفي لهدم تاريخ فن كامل! واستغرب من تصريحات الكثير من الفنانين الذين يرثون حال الفن، وينتقدونه ويتهمونه بالتردي وهم في الواقع لا يحركون ساكناً، وليس لديهم دور أو محاولة في تطويره وسحبه لبر الأمان! فعلى أي أساس ينتقد وهو سبب من أسباب ذلك التردي، أم أنها محاولة لخطف الأضواء التي هربت منهم وضاعت، أو ليستعرضوا عضلاتهم ويبينوا للجمهور أنهم «يفهمون» في الفن «وقلبهم عليه»، ولكنهم في الحقيقة من «طخة» «إنتقد أنت صح». أنا بدوري أنصح هؤلاء «المتفلسفين» وأقول لهم قدموا شيئا «يسوى» وإلا فاصمتوا.. والـله يهديكم..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها