النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12101 الخميس 26 مايو 2022 الموافق 25 شوال 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:16AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:22PM
  • العشاء
    7:52PM

كتاب الايام

تشبيك

سطوة الإعلام الجديد

رابط مختصر
العدد 8933 الثلاثاء 24 سبتمبر 2013 الموافق 18 ذو القعدة 1434

بينما يهتم الإعلام التقليدي بمتابعة الأخبار السياسية بالدرجة الأولى وفق قوالب إعلامية محددة ويفرد باقي الصفحات أو ساعات البث لتغطية أخبار الرياضة والاقتصاد وحالة الطقس، تسعى قطاعات أخرى للوصول إلى هذا الإعلام دون جدوى، فيشتكي من يعمل في البيئة أو السلامة المهنية أو العمل التطوعي وغيرها من عدم إعطائه الحيز الإعلامي الكافي للوصول إلى الجمهور. سابقا كان هناك ما يسمى بـ «الإعلام التنموي» الذي يتابع تلك القضايا، لكنه عاش لسنوات وسنوات في جزر معزولة، يصدر ويموت دون أن يعيره أحد أي انتباه. والآن تلجأ بعض المؤسسات أو الجمعيات إلى إظهار نشاطها إعلاميا عبر إصدار نشرة خاصة بالمعاقين أو ريادة الأعمال مثلا، إلا أن تلك النشرات تبقى رهينة الاطلاع من قبل الأشخاص العاملين والمهتمين في هذا المجال فقط، والأنجع هنا تقديم محتوى هذه النشرة في وسيلة إعلامية متنوعة للوصول إلى جمهور متنوع، لكن هذا لا يحدث بالطريقة المطلوبة. لحسن الحظ، لم يعد العاملين في هذه المجالات التنموية بحاجة ماسة للإعلام التقليدي مع ظهور الإعلام الجديد الذي شكل منصة يصعد عليها من يشاء ليقول ما يشاء. لكن على الراغبين بالاستفادة من الوصول إلى الجمهور عبر الإعلام الجديد وقنوات التواصل الاجتماعي عدم استسهال الموضوع، فبناء الاستراتيجيات وإنشاء المحتوى واختيار وسيلة النشر المناسبة وتواتر النشر وبناء الجمهور والدخول مع المتابعين في حوارات.. كل ذلك أمور ترتبط معرفتها واتقانها بمدى النجاح في تحقيق الأهداف الإعلامية المنشودة. كما أن ازدهار الإعلام الجديد لا يعني أبدا اغفال الإعلام التقليدي، فالتلفزيون لم يلغ الإذاعة التي لم تلغ بدورها الصحافة المطبوعة..، وإنما لكل جمهوره وطريقة تأثيره، وهنا من الأفضل بناء خطة استراتيجية إعلامية متكاملة تستفيد من صورة الخبر في الصحيفــة مثلا لنشرها على انستغرام، كمـــا تستفـــيد من مجموعة التويتات وآراء المتابعين في صياغة خبر يتم تعميمه إلى الصحف، وهكذا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها