النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12095 الجمعة 20 مايو 2022 الموافق 19 شوال 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:21AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:20PM
  • العشاء
    7:46PM

كتاب الايام

البحرين للسينما!

رابط مختصر
العدد 8899 الأربعاء 21 أغسطس 2013 الموافق 14 شوال 1434

(1) ليس مسبتعداً أن تبقى أكثر من نصف ساعة في صفٍ يطول لحجز مقعد في السينما.. ذلك ما يحدث بالفعل إذا ما نويت حضور فيلم، خاصة في «مجمع الستي سنتر» الذي تمتد فيه الصفوف! فقبل أن تفكر في الذهاب إلى السينما، في نهاية الأسبوع ـ وهو الوقت الأنسب عادةً- ستحاول التنبؤ بالمكان الأقل ازدحاماً، ولكن بعض الأحيان تجبرك ظروف الفيلم «وقته، ومكان عرضه» على الالتزام بالانحشار في أحدى الطوابير الطويلة. في عصر الإنترنت.. لست مضطراً لكل ذلك. والأمر أضحى بديهياً، فصاحب البقالة في القرية، يستطيع إنشاء موقع الكتروني يسهل على الآخرين طلب ما يريدون عبر الإنترنت، وإيصاله لمنازلهم. ولا أعتقد بأن شركة البحرين للسينما «على باب الله» بحيث لا تستطيع حل مشكلة الطوابير عبر نظام حجز المقاعد، والدفع عبر الإنترنت. فبالنظر لحجم الشركة ومرتاديها، لا مبرر لعدم وجود مثل هذه الخدمة في الوقت الحالي، وقد اضحى التعامل عبر الانترنت من بديهيات الحياة اليومية، وهنا اذكر ما فعلته أحلام مستغانمي أو دار النشر التي نشرت رواية «الأسود يليق بك» عبر اتاحة الفرصة لشراء نسخة موقعة باسمك وبإهداء مستغانمي لتصلك إلى باب بيتك، دون أن تتكلف عناء حضور حفل التدشين الذي لن يستطيع كل محب لمستغانمي حضوره.. ثم أنه لماذا لا يتم عرض المقاعد على الشاشات الموجودة أمام «الكونتر» ليتسنى للفرد أن يتخذ قراره قبل أن يقف لوقت طويل ثم يصدم بعدم وجود المقاعد المناسبة أو استنفادها لهذا الفيلم أو ذاك! (2) موقع «سينما البحرين» الإلكتروني، موقع معقد، هو كذلك بالفعل لأسباب عديدة، فبالإضافة لعدم توافر إمكانية حجز المقاعد، تجد بأنه يفتقر للأسلوب المناسب والميسر لعرض الأفلام، خاصة في شريط الصفحة الرئيسية الذي إن هرب منك ما تود مشاهدته فعليك الانتظار لتمر كل الأفلام ويعود الفيلم الهارب من جديد. هذا بالإضافة للخدمات المعطلة التي يقدمها لك!! كخدمة الإشتراك بالبريد، أو خدمة أخبار الأفلام التي لم تُحدث منذُ العام 2010 حيثُ توقف عندها الزمن!.. رغم أن الموقع مسؤول ـ أو هكذا أعتقد - عن الاضطلاع بدور تثقيفي في مجال السينما عبر نشر الأخبار وكل ما يخص السينما، خاصة وأنها تعتبر «الفن السابع» أو جامعة الفنون. ولها دورها في حياة الأمم والشعوب، والأفراد... بالإضافة لذلك فان الموقع يفتقر للغة العربية، رغم أن الشريحة المستهدفة أولاً هي الناطقة بالعربية، وإن كانت شريحة منها تتقن اللغة الانجلنزية، إلا أن اللغة البديلة - ونحنُ في بلد ينطق العربية - تحتم توافر هذه اللغة. اليس من حق مرتاد السينما منِ منَ لا يجيد الإنجلنزية أن يلجأ لقراء نبذة أو خلاصة عن الفلم الذي يود مشاهدته؟ وأن يقرأ الأخبار التي قد تعني له شيئاً على المستوى المعرفي؟ لا أعتقد بأن من الصعب على من يتحمل عناء ترجمة الأفلام للعربية، أن يقوم بفعل مشابه بالنسبة للموقع وما يستعرضه. وإذا كانت لغة المعاملات الاقتصادية هي الانجلنزية، فهي ليست كذلك على مستوى التعاملات الترفيهية والثقافية، ولا يجب أن تكون!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها