النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12101 الخميس 26 مايو 2022 الموافق 25 شوال 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:16AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:22PM
  • العشاء
    7:52PM

كتاب الايام

تشبيك

هدوووء

رابط مختصر
العدد 8898 الثلاثاء 20 أغسطس 2013 الموافق 13 شوال 1434

يتناول هذا العدد من ملحق «الأيام ميديا» استخدام الشباب البحريني للشبكات الاجتماعية، ويعرض حملات ومبادرات أطلقها شباب بحرينيون عبر تلك الشبكات يمكن إدراجها تحت عناوين التنمية والتوعية والتحفيز وخدمة المجتمع وغير ذلك من القضايا الإيجابية. الآلية المتبعة هنا بسيطة تقوم على إطلاق هاشتاق يحمل عنوان الحملة أو المبادرة والسعي تقنيا لجذب مريدين وأنصار وأتباع –فلولرز وفانز- لهذا الهاشتاق عبر تويتر وفيسبوك وانستغرام بشكل أساسي. ما مرت به البحرين خلال الأسابيع الماضية ربما يؤشر على المزاج العام في المملكة. لقد بهتت محاولات تكرار تجربة صفحة «خالد سعيد» في مصر، وشبيهاتها في تونس وليبيا وغيرها، ورغم أن تطورات الحدث المصري وتسجيل المواقف عبر التغريد تطغى حاليا على الشبكات الاجتماعية في معظم الوطن العربي، إلا أن مزاج الشباب البحريني يبدو الآن ميالا أكثر للاستثمار في قضايا التواصل وتطوير الذات وتعزيز الظهور الشخصي على تلك الشبكات ربما بحثا عن فرصة عمل أو جذب أصدقاء جدد، حتى أنه ولفترات ما احتلت هاشتاقات مثل #غرد-بالطاعة و#مجتمع-تايم المراتب الأولى. قطاع الأعمال بدأ بدوره يلاحظ بصورة أكبر أهمية الشبكات الاجتماعية في تحسين سمعة الشركات والترويج والتواصل مع العملاء وغير ذلك، ومن الملاحظ ازدياد الفعاليات والندوات والمؤتمرات وغيرها التي تضع الهاشتاق في كل مكان: على بطاقات الدعوة والبوسترات والسلاديات وغيرها. ربما قادت الأحداث السياسية الكبرى في فترة من الفترات توجهات الشبكات الاجتماعية، والبعض أطلق حسابا وهميا كي يتابع ويعلق ويشارك وينتقد ويسجل موقفا إزاء حدث سياسي ما، ولكن –وأتحدث هنا من منطلق انطباع شخصي وملاحظة غير مبنية على أرقام دقيقة- من الملاحظ وجود حالة فتور عامة إزاء تسيس الشبكات الاجتماعية مقابل صعود قضايا أخرى على تلك الشبكات، قضايا لها علاقة بالاهتمامات الشخصية في حقول الدراسة والعمل وغيرها. يبدو لي أن هذا أمر طيب، فمن غير الممكن عمليا أن يعتقد معظم مستخدمي هذه الشبكات أنهم سياسيين ورؤساء أحزاب وقادة رأي، ويديرون نقاشات سفسطائية عقيمة لا تفض إلى شيء. الوقت من ذهب ولا يجدر هدره دون طائل في الإبحار بين تلك الشبكات. وهنا وددت أن أسأل الـ 12% من شباب البحرين الذين أظهرت دراسة مؤخرا أنهم يمضون أكثر من أربع ساعات يوميا يتصفحون فيسبوك وتويتر وانستغرام..: ماذا تفعلون؟ قد يكون من المناسب الآن عقد جلسة صفاء مع الذات تجيب على سؤال جوهري: كيف يمكنني الاستفادة من الإمكانيات الهائلة التي تقدمها تلك الشبكات عوضا عن إضاعة الوقت عليها دون جدوى.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها