النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12142 الأربعاء 6 يوليو 2022 الموافق 7 ذو الحجة 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:17AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:08PM
  • المغرب
    6:34PM
  • العشاء
    8:04PM

كتاب الايام

تشبيك

تواصل بالعربي

رابط مختصر
العدد 8842 الثلاثاء 25 يونيو 2013 الموافق 16 شعبان 1434

من الأخبار السارة، نتائج كشف عنها تقرير صدر مؤخرا عن برنامج الحوكمة والابتكار في كلية دبي للإدارة الحكومية تؤكد أن اللغة العربية لاتزال الأسرع نمواً على مختلف منصات وسائل الإعلام الاجتماعي في العالم، وعلى سبيل المثال، بلغت نسبة التغريدات العربية 74% من مجموع التغريدات بالمنطقة في مارس 2013، مقارنة مع 62% في العام السابق. كما كشفت نتائج التقرير عن أن اللغة العربية باتت تمثل الخيار المفضل للمحادثات على موقع تويتر بين الجهات الحكومية ومتابعيها من المواطنين في المنطقة العربية. ونحن كعرب حريصون على أن تكون اللغة العربية أداة رئيسية لتعزيز الهوية لدى الأجيال القادمة لأنها المعبرة عن القيم والثقافة والتميز التاريخي أمامنا فرصة كبيرة للاستفادة من شبكات التواصل الاجتماعي في ضخ محتوى عربي أصيل من نصوص وتسجيلات صوتية وفيديو ورسومات بيانية وغيرها. ولا شك أنه من المعيب أن نكون أمة يتجاوز عدد سكانها ثلاثمائة مليون نسمة يتحدثون لغة عربية حفظها لهم القرآن الكريم، وهي احدى اللغات الست المعتمدة في الأمم المتحدة من أصل آلاف اللغات المحكية حول العالم، من المعيب أن يكون حضور هذه اللغة على شبكة الانترنت لا يتجاوز 3% وفقا للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا «اسكوا». من المعيب أن تجد عربيا على فيسبوك، مهندسا أو طبيبا أو رجل أعمال، يكتب له الناس بالعربية فيرد بالإنجليزية، أو أن نكتب العربية بالأحرف اللاتينية. لا شك أن جانبا من المسؤولية نتحمله نحن، لكن جانبا آخر تتحمله المناهج التعليمية ووسائل الإعلام وخاصة مجمعات اللغة العربية، خاصة إذا علمنا أن القاموس الإنجليزي الشهير «اكسفورد» أدخل مجموعة مصطلحات تستخدمها مواقع التواصل الاجتماعية، بدون تعديل عليها. فقد أدخل مفردة «تويت» التي تعني «يغرد» بالعربية. ومفردة «فولو» و«فولور» وغيرها من المصطلحات التي يستخدمها موقع تويتر. كاسرا بذلك إحدى قواعده الأساسية بقبول مفردات جديدة إليه قبل مضي فترة زمنية لتناول تلك الكلمات. وربما تجدر بي الإشارة هنا إلى مبادرة «تغريدات» التي انطلقت في قطر قبل نحو ثلاث أعوام وتعمل على مشروع تعريب متكامل يهدف إلى تحفيز المستخدم العربي على التفكير والتواصل والتحدث والكتابة بالعربية، وتفوقت على مجمعات اللغة العربية. ربما تنبري الجهات المسؤولة مثل وزارات التعليم والتربية والثقافة على المستوى الوطني أو جامعة الدول العربية وغيرها من الهيئات على المستوى القومي إلى إطلاق أو تبني مبادرات ممثالة عبر وسائل التواصل الاجتماعي التي يشكل مستخدموها العرب نسبة كبيرة من عدد المستخدمين على مستوى العالم فيها لا تعكس اللغة العربية هذه النسبة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها