النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12184 الأربعاء 17 أغسطس 2022 الموافق 19 محرم 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:46AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:13PM
  • العشاء
    7:43PM

كتاب الايام

لا مستحيلات ميشيو

رابط مختصر
العدد 8815 الأربعاء 29 مايو 2013 الموافق 19 رجب 1434

لو أن كل شيء على الأرض كان منطقياً، لما حدث شيء. هذا ما يقوله دوستويفسكي، ويؤمن به «ميشيو كاكو» المهتم بالمستقبليات، وصاحب كتاب «فيزياء المستحيل». قد تبدو الفيزياء بالنسبة للعديدين شيئاً مملاً، إلا أنك ستقرأ شيئاً مختلفاً مع ميشيو، شيئاً لا يبدو كالفيزياء المملة والأرقام الرياضية المتناثرة، والجنون الذي يشبه «كشة» آينشتاين! في كتاب فيزياء المستحيل هناك ما سيدهشك حد الرغبة في البقاء لترى هل سيحدث ذلك حقاً؟ دائماً ما يستخدم ميشيو عبارة «فكر بأن» ليقرب لك الصورة، والآن فكر بأن أحد الأجداد تخيل يوماً بأن كومة حديد وزنها أكثر من بغلته ستحلق في السماء! وأن أحداً في مشارق الأرض يستطيع الحديث مع آخر في مغاربها بالصوت والصورة خلال ثوان أو أجزاء من الثانية! كما يحدث عبر استخدام الإنترنت ووسائل الاتصال! سيدهش هذا الجد عندما يرى شيئاً من ذلك... قد نبدو كهذا الجد لو قدر لنا العودة للحياة بعد عشرات السنين، ومشاهدة ما توصلت لهُ البشرية من تقانات كنا نقول عنها سابقاً –أي الآن- أنها مستحيلة! يتناول ميشيو في هذا الكتاب عددا من المستحيلات أو لنقول عنها الخيالات العلمية للعلماء، وأدباء الخيال العلمي، ومنتجي الأفلام. هذه الخيالات «المستحيلة» ليست كذلك بالنسبة لبعض العلماء، ولميشيو بالتحديد، حيثُ يتناول امكانية تحققها من خلال قوانين الفيزياء وبشرحٍ مبسط، يقسم ميشيو «المستحيلات» إلى ثلاثة أصناف: الصنف الأول من المستحيلات هي تقانات مستحيلة حالياً، لكنها لا تناقض قوانين الفيزياء المعروفة، وهي ممكنة التحقق خلال هذا القرن أو القرن المقبل، كالاختفاء عن الأنظار، وبناء السفن الفضائية، ونقل الأشياء بشكل آني، والسفر عبر الفضاء، وعبر الزمن، والتخاطر، وقراءة الأفكار، وغيرها من الأشياء المألوفة في الأفلام السنمائية. ثم الصنف الثاني من المستحيلات وهي تقانات قد تكون ممكنة إلا أنها قد تستغرق منا آلاف إلى ملايين السنين لتحقيقها. ذلك لأنها تقع على حافة فهمنا للفيزياء كالانتقال بأسرع من الضوء مثلاً. وأما مستحيلات الصنف الثالث فهي تقانات تناقض قوانين الفيزياء المعروفة ولكن في حال تبين أنها ممكنة فستمثل تحولاً لفهمنا للفيزياء كما يقول ميشيو، مثل آلات دائمة الحركة دون أن تنفذ طاقتها، ورؤية المستقبل... في الكتاب كذلك تقسيم لمستوى الحضارة الذي يقتبسه ميشيو من أحد العلماء، ويبدأ في توضيحه، فهناك ثلاثة مستويات من الحضارة ونعتبر نحنُ أبناء الأرض بالمقارنة للمستويات الثلاثة «مستوى صفر» لأناّ لا نزال نعتمد على الوقود الأحفوري والذي يعتبر بالنسبة لتقسيم المستويات الحضارية الثلاثة: مستوى بدائياً أو كما في الكتاب «مستوى صفر» بينما تستعمل الحضارة من الصنف الثالث مثلاً طاقة النجوم والمجرات في الفضاء! [email protected]

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها