النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10970 الاثنين 22 أبريل 2019 الموافق 17 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:47AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    6:35PM

كتاب الايام

رمضان العمالقة

رابط مختصر
العدد 8809 الخميس 23 مايو 2013 الموافق 13 رجب 1434

يبدو أن شهر رمضان الذي يفصلنا عنه شهر ونيف سيكون «رمضان العمالقة» بامتياز وذلك بعد ان تم الاعلان عن مسلسل يظهر فيه العملاق عبدالحسين عبدالرضا مع نجم المسلسل الشهير «طاش ما طاش» في مسلسل بعنوان «أبو الملايين»، وكذلك عودة الثنائي المتمثل في الفنانتين القديرتين حياة الفهد، وسعاد عبدالله في مسلسل بعنوان «البيت بيت ابونا». بالإضافة للأسماء اللامعة في الدراما الخليجية التي ستتصدر «تترات» الأعمال الرمضانية لهذا العام. ومن الملاحظ التكتم الواضح بشكل خاص على مسلسل «أبو الملايين» الذي يشكل عودة الفنان العملاق عبدالحسين عبدالرضا للأضواء بعد انقطاع دام لأكثر من عامين، فالفنان الأخير على الرغم من تاريخه الفني العريق، برأيي لم يقدم عملا يساوي مكانته الفنية في قلوب محبيه بعد مسلسل «سوق المقاصيص»!. وذلك على مستوى النص في تلك الفترة، ولا ننسى الآراء الكثيرة والهجوم الذي تعرض له مسلسله الأخير «الحب الكبير» الذي عرض قبل حوالي ثلاث سنوات ولم يشفع له نصه ولا أداء ممثليه بالنجاح إلا لأن العملاق عبدالرضا هو بطل هذا العمل فكان يحمل نوعا من القبول لدى محبيه الذين كانوا يودون مشاهدته والتربص وراء تعليقاته الشهيرة. ويعتبر عبدالرضا من الفنانين القلائل الذين لا يقبلون الانخراط بسهولة في الأعمال الرمضانية في كل عام وهو من المقلين في ذلك. وبالرجوع للحديث عن مسلسل «أبو الملايين» ترى هل سيكون على مستوى الذي نرجوه من عبدالحسين عبدالرضا؟ أم أن التكتم مجرد فرقعة إعلامية حبكها منتجو العمل؟ وبالرغم من أن انضمام الفنان السعودي ناصر القصبي لأسرة العمل سيكون له ثقله على العمل، أو ربما شكل لوهلة ما مفاجأة بالنسبة للجماهير التي اعتادت أن يظهر القصبي على الشاشة مع زميل دربه الفنان السعودي عبدالله السدحان في «طاش ما طاش»، ولكن الخلاف الأخير بين الاثنين لأكبر دليل على سر مشاركة القصبي في مسلسل «أبو الملايين». ترى هل أراد القصبي انقاذ نفسه من انتقاد الجمهور له في أي عمل يخوض فيه بعد خسارته للسدحان وأسطورة «طاش ما طاش» باللجوء لتاريخ عبدالحسين عبدالرضا؟ وهل سيعتمد العمل على هذين الثقلين بدلا من التركيز على الحبكة وقوة النص الدرامي التي باتت شبه مفقودة أو «خديجة» في الدراما الخليجية في الآونة الأخيرة. والأمر لا يختلف كثيرا بالنسبة للفنانتين حياة وسعاد اللتان لم يسعفهما تاريخهما كثيرا في الفترة الأخيرة في تحقيق نسب مشاهدة عالية في الكثير من الأعمال الأخيرة التي قدمتاها لربما يكون هذا التعاون استغلالا لمحبة الجمهور لهاتين الشخصيتين حيث اعتاد أن يراهما سويا في العديد من الأعمال القديمة، أو أن هذا العمل سيكون بمثابة «شيلني وشيلك» وإذابة الجليد الذي دام لسنوات. نتمنى أن يكون مستوى هذه الأعمال بمستوى العمالقة المشاركين فيها، وألا يعرضوا أنفسهم وتاريخهم لخدش قد لا ينساه جمهورهم، وأن يكن أداؤهم بالقدر الذي يحقق المتعة للمشاهد ويسطّروا بذلك حقبة جديدة من تاريخهم الذي لازال راسخا في قلوبنا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها