النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12234 الخميس 6 أكتوبر 2022 الموافق 10 ربيع الأول 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:13AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    2:48PM
  • المغرب
    5:19PM
  • العشاء
    6:49PM

كتاب الايام

ضربة جزاء

منتخبنا الوطني ومهمة الغد

رابط مختصر
العدد 8680 الأثنين 14 يناير 2013 الموافق 2 ربيع الأول 1434

بعد ضبط بوصلة اتجاه الحركة نحو إطلاق الابتسامة في وجه المنتظرين عند محطة الفرحة، استطاع منتخبنا الوطني في مباراة القمة أمام الشقيقة قطر أن يقدم عرضاً قتالياً جماعياً ساهم بصعود منتخبنا الوطني للدور النصف نهائي بدورة كأس الخليج الحادية والعشرين واسعاد الجماهير وخروج مسيرات عمت شوارع المملكة فرحاً بالتأهل، وسيقابل منتخبنا الوطني في لقائه القادم منتخب أسود الرافدين منتخب العراق يوم غد الثلاثاء على استاد البحرين الوطني، والذي استطاع التأهل من مجموعته الثانية بالعلامة الكاملة والمرضية لمحبيه وجماهيره. مهمة منتخبنا الأحمر الوطني القادمة ستكون صعبة كون المدير الفني لمنتخب العراق المدرب الوطني حكيم شاكر أراح عدداً من اللاعبين الأساسيين في المباراة السابقة لأسباب مختلفة منها ما يتعلق بالحرمان وآخر بسبب ادخارهم للمباراة المرتقبة في الدور نصف النهائي أي بما معناه الجهوزية التامة, وصعبةً كذلك بسبب الضغط الجماهيري البحريني الإيجابي والسلبي بنفس الوقت والمطالب بأول كأس من دورات كأس الخليج العربي. ومازال وبالرغم من تأهلنا يعاب على بعض خطوط اللعب غياب التركيز وضياع المزيد من الاهداف منها انفرادات مباشرة مع الحراس، الأمر الداعي للارتياب والتشكيك من قبل البعض بوصول منتخبنا الوطني للنهائي واجتياز المنتخب العراقي، ولكن ما نراه بصعوبتها إلا أنها ليست بمستحيلة، لاسيما وإن قدم لاعبونا المستوى المطلوب والمجهود المثمر والقتالية والفدائية التي رأيناها بأعينهم وتحركاتهم في الملعب، والتركيز واستغلال الفرص للوصول للنهائية المنشودة. مباراة العراق المقبلة ستكون أشد وطأة من بقية اللقاءات التي خاضها المنتخب الوطني لأنها مفترق طريق يوصل الفائز للختام ويعيد الخاسر للوراء مقتصراً على خوض منافسة المركزين الثالث والرابع. وبالتأكيد فإن هذا لا يشفي غليل لاعبينا وعلى رأسهم كالديرون وجهازه الفني والإداري وجماهير الأحمر بعد ان قطعوا مسافات شاسعة نحو اللقب الأول.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها