النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11717 الجمعة 7 مايو 2021 الموافق 25 رمضان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:29AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:13PM
  • العشاء
    7:43PM

كتاب الايام

الاتحاد قوة!

رابط مختصر
العدد 8659 الإثنين 24 ديسمبر 2012 الموافق 11 صفر 1434

...وقد راوحت دول الخليج العربية ردحاً من الزمن في توثبها نحو الاتحاد استهدافاً لشد ازر دولها امام تحديات العصر.. ومن اجل تمكين ارادتها الوطنية الخليجية.. وان تكون لها ارادة قوة اقتصادية وسياسية واجتماعية وثقافية فاعلة في ان تأخذ مكانتها الطبيعية اقليمياً وعالمياً.. ارتكازاً على احتياطات مواردها الطبيعية في النفط والغاز.. وعلى مواقعها الاستراتيجية في المنطقة.. وفي ان تكون من الدول المؤثرة على المنظومة العالمية ودولها مؤسسات هيئة الأمم المتحدة لصالح القضايا العربية ومصالح دول وشعوب الخليج والمنطقة العربية برمتها.. ومن اجل الدفاع عن دول الخليج من التهديدات الاقليمية التي تواجهها من الجمهورية الاسلامية الايرانية وفي استرجاع دول الامارات: طنب الكبرى وطنب الصغرى وجزيرة ابوموسى!! ان اتحاد دول الخليج يُشكل هدفاً استراتيجياً معاصراً في معناه ومبناه ولضرورته التاريخية لدول الخليج والمنطقة.. ان اي ائتلاف او اتحاد خليجي عليه ان يأخذ بالدرجة الأولى مصالح ومطامح شعوب المنطقة في الحرية والديمقراطية والتعددية ودولة القانون وبناء الانسان الخليجي على قاعدة حقوق الانسان في العدل والكرامة للرجال والنساء على حد سواء وذلك لكي يكون الاتحاد قوة مشادة على بناء العدل والمساواة لمواجهة التحديات وفي التغلب على جميع صعوبات متغيرات العصر وابعاد متقلباتها في اعادة تشكيل المنطقة برمتها وفق مخططات مصالح رساميل دول عالمية!! ان اتحاد دول الخليج وفي اي شكل من مُبتغى اشادته اكان فدرالياً ام كونفودرالياً عليه ان يضع في الاعتبار أولاً: الظروف الموضوعية والذاتية لكل دولة من دول الخليج وينهج منهجاً عقلانياً وموضوعياً بعيداً كل البعد عن النزعات العاطفية والتدابير الارتجالية ولتكن الديمقراطية والتعددية والمساواة في المواطنة وعصرنة الانسان الخليجي في الحداثة والتحديث هدفاً اساسياً لكل دولة من دول الخليج وضمن هاجساً عصرياً ايجابياً متحرراً من كل نزعات سلبية وذاتية في السيطرة والتوجهات القطرية الانانية التي قد تنتاب دولة أو أخرى وتُثير الحساسيات فيما ينها. ان عدل المواطنة في الحرية والمساواة وتكريس القوانين المدنية وتعميق مؤسساتها عليها ان تكون ارادة جميع دول الخليج في بناء اتحادها واشادة خصائص العدل في الحرية والديمقراطية والمساواة بين اعضاء الاتحاد وممارستهم تجاه ابناء شعوبهم!! وان يأخذ الاتحاد حقيقة ارادة ومصلحة ابنائه بالدرجة الأولى والتعاون في مجمل المرئيات والاهتمامات والممارسات في تكريس حيثيات القوانين المدنية العصرية في النهوض بمقومات الاتحاد والاخذ بيده في تحقيق اماني شعوبه في الحرية والكرامة الانسانية والوطنية!! وانه من واقع حقيقة لا يمكن تجاهلها او انكارها.. انه كلما كرس الاتحاد انشطته اللوجستية في خدمة مصالح ابناء شعبه في العدل والحرية والديمقراطية والمساواة في المواطنة.. كلما اشتدت وتماسكت الامكانيات المادية والمعنوية للاتحاد في تجاوز جميع الصعوبات المحلية والاقليمية والعالمية!! ان سائد الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان والعدالة الاجتماعية سائد موضوعي وذاتي معاصر وعلى دول الخليج بلورته بين شعوب ابناء الخليج وبين دول الخليج وفي علاقاتها بين الدول العربية والاقليمية والعالمية.. من واقع حقيقة معاصرة ان لغة العصر الذي نعيشه هي لغة الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان والعدالة الاجتماعية التي على الجميع احترام ممارستها وتكريسها فعلاً وواقعاً حقيقياً في مجمل الانشطة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية!! ولا أجمل في هذه المناسبة على طريق بناء الاتحاد الا ادراج هذه الابيات الشعرية:: لمهلب ابن صفرة أو لمعن ابن زائدة: كونوا جميعاً يا بني اذا اعترى خطب ولا تتفرقوا افرادا تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسراً وإذا افترقن تكسرت آحادا

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها