النسخة الورقية
العدد 11092 الخميس 22 أغسطس 2019 الموافق 21 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:50AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:08PM
  • العشاء
    7:38PM

كتاب الايام

كلمة من القلب

من أجل الزينون والواتس آب

رابط مختصر
العدد 8484 الأثنين2 يوليو 2012 الموافق 12 شعبان 1433

«اشتر ِ واحدة واحصل على الأخرى بنصف السعر»، «أسعار خيالية بمناسبة الأعياد».. مثل هذة العبارات تعوَدنا رؤيتها على زجاج واجهات المحلات التجارية والصحف اليومية وربما في الشوارع أيضا.. إنما هناك نوع آخر من العروض الترويجية يتخذها بعض التجار في السوق كنوع من جذب المستهلك لشراء سلعة معينة! وهنا أعني عروض السيارات لشهر رمضان على سبيل المثال، أو العروض الترويجية التي تطرحها شركات الاتصالات على أجهزة الهواتف الذكية مثل البلاك بيري أو الآيفون أو الجالكسي.. المستهلك على اختلاف الفئة التي ينتمي إليها في المجتمع سواء كان من ذوي الدخل المحدود أو الدخل المتوسط أصبح بإمكانه اقتناء سيارة فارهة أو هاتف جوال باهظ الثمن، وذلك يعود لنوع العرض الذي تطرحه الشركة لبيع السلعة بنفس السعر ولكن على فترات أطول يدفع فيها المستهلك بالتقسيط مع زيادة سعر الفائدة!! عروض البيع بهذة الطريقة تعتبر سلاحا ذا حدين،، الحد الأول (ايجابي) وهو أن المستهلك من متوسطي ومحدودي الدخل أصبح بمقدوره أن يمتكلك سيارة ذات إسم رنان في عالم المحركات الأوروبية.. والحد الثاني (سلبي) وذلك لأنه يتكبد مصروفات شهرية طويلة الأجل ما يزيد من الأعباء المعيشية! لا شك أن من أبرز سلبيات طريقة البيع السالف ذكره هو أن المستهلك لن يحصل على ملكية السلعة إلا بعد تسديد كافة المستحقات من المبالغ التي يدفعها شهريا، بمعنى أنه إذا اشترى سيارة بالتقسيط لن يستطيع بيعها إلا بعد سداد كافة المبلغ، بالإضافة إلى أنه حين يكمل تسديد باقي المستحقات من أقساط الدفع تكون تلك السلعة قد أصبحت قديمة بعض الشيء ولا تواكب ما يستجد في السوق. بينما يصنف البعض إيجابيات تلك الطريقة بأن المستهلك الذي يهتم بمظهره الخارجي ويحب أن يواكب التطورات على الساحة التكنولوجية ولا يأبه بما قد ينقصه خلال بقية أيام الشهر حتى وإن كان لا يملك ثمن البنزين الذي تستهلكه تلك السيارة التي اشتراها، يلجأ لشراء تلك السلع بطريقة الأقساط مهما كانت مدتها!!! ولكن هل مصابيح السيارة (الزينون) و(الواتس آب) أصبحا بالفعل من ضروريات الحياة التي لا يمكن الاستغناء عنها؟

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها