النسخة الورقية
العدد 11092 الخميس 22 أغسطس 2019 الموافق 21 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:50AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:08PM
  • العشاء
    7:38PM

كتاب الايام

كلمة من القلب

كــــلـــمـــة شــكــــــر..

رابط مختصر
العدد 8477 الأثنين25 يونيو 2012 الموافق 5 شعبان 1433

تلعب الحوافز دورا كبيرا في التأثير على أداء العاملين سواء بشكل ايجابي أو بشكل سلبي، ويعني عدم توفرها وعدم توزيعها بشكل عادل بين الموظفين في أي إدارة قد ينعكس مباشرة على أداء العاملين. موظفونا في المجتمع العربي يجب أن يُنظر إليهم في كل مؤسسة بعين أكثر واقعية وإنصافا عما هو عليه الحال بشأن الحوافز والمكافآت وذلك لأسباب عديدة، منها أن مبدأ الثواب والعقاب تشريع إلهي أقرته وأمرت به الشرائع وأخذت به القوانين، ومن هذا المنطلق يتوجب أن ينال المجتهد الذي يكافح ويعصر فكره ليقدم خلاصة جهده وعطائه من أجل المؤسسة التي يعمل فيها حقه من التكريم، وأن يشعر بقيمته ومكانته في تلك المؤسسة وبتميزه عن الآخرين المقصرين في الأداء. يحتاج الموظف إلى بيئة مناسبة تمكنه من المنافسة الشريفة وتحفزه على المزيد من العطاء والبذل وتدفع به إلى التجديد والابتكار، ولا شك بأن الانتقال إلى مرحلة التقدير والتكريم هو الأسلوب الإداري السليم وهو الأجدى في تهيئة هذه البيئة. إن استشعار الموظف بأن جهده وكفاحه يتساوى في التقييم والتكريم مع زميله الآخر المختلف عنه في الجدية والأداء سوف يؤثر دون أدنى شك سلبا ً على أداء هذا الموظف ومن ثم على إنتاجيته داخل المؤسسة. التقييم الموضوعي المبني على أسس إدارية سليمة وما يترتب على ذلك التقييم من خطوات تنفيذية مدروسة ترتبط بأداء الموظف هو الأساس في تطوير المؤسسات والارتقاء بأداء العمل وترقية كفاءة الموظف، وتقدير وتكريم الموظف المجتهد على اجتهاده وعطائه لا شك بأنه يؤثر إيجابا على الموظف المقصر، إذ سيدفع به إلى التفكير في وضعه ومكانته ومن ثم إلى المثابرة والاجتهاد. اعتماد المسؤولين على مناهج وأسس إدارية سليمة وواضحة في عملية التقييم واتخاذ القرارات وتنفيذها في مؤسسة ما سوف يرسي مبادئ العدل في تلك المؤسسة وسوف يخلق الارتياح والرضا في نفوس العاملين فيها وسوف يقدم للمسؤولين الثقة لتبرير القرارات والإجراءات المتخذة. ما دفعني إلى اتخاذ هذا الموضوع كمحور للحديث اليوم لا يمت بأي صلة إلى أي إدارة تذكر على أرض الواقع، بل أن الفكرة تبادرت إلى ذهني قبل يومين حين تلقيت مكالمة هاتفية لإخطاري بأني مدعوة إلى حفل تكريم أعده مجلس النواب لتقديم كلمة شكر إلى طاقم الصحافة المكتوبة والمرئية ممن ساهموا في إبراز إنجازات المجلس طوال الفترة الماضية، ما يبعث في نفوس المُكرمين الشعور بالرضى والتقدير لعطائهم.. فكل الشكر والتقدير لجميع من ساهم في نجاح هذا الإحتفال وعلى رأسهم النائب الأول لرئيس مجلس النواب سعادة النائب عبدالله الدوسري والقسم الإعلامي..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها