النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12233 الأربعاء 5 أكتوبر 2022 الموافق 9 ربيع الأول 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:12AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    2:49PM
  • المغرب
    5:21PM
  • العشاء
    6:51PM

كتاب الايام

تغريدة

حرب الإشاعات

رابط مختصر
العدد 8406 الأحد 15 إبريل 2012 الموافق 23 جمادى الأولى 1433

بعد هدوء عاصفة الحاجّة أم حازم صلاح أبو إسماعيل التي كادت تحرم ابنها من حقّ الترشّح لرئاسة مصر بسبب جواز سفرها الأمريكي، وبعد هدوء عاصفة عمر سليمان وسعي مجلس الشعب إلى استصدار قرار بحرمانه وحرمان أركان النظام المصري السابق من الترشّح، يبدو أنّ الانتخابات المصرية مقبلة على سلسلة من العواصف القادمة. فالإخوان المسلمون بدأوا حملتهم ضدّ رئيس الاستخبارات السابق عمر سليمان ببثّ صور لقاءاته مع مسؤولين إسرائيليين، وهي لقاءات يعلم الإخوان المسلمون أنّها كانت علنية وأنّها كانت بتكليف من الرئيس السابق حسني مبارك، ولكنّهم سعوا من خلالها إلى تشويه سمعة سليمان عبر استغلال عاطفة بسطاء المصريين ورفضهم الفطري لأيّ علاقة تتمّ مع الإسرائيليين. والأغرب من ذلك أنّ مرشّح الإخوان خيرت الشاطر كان قد أعلن في أكثر من لقاء تلفزيوني وصحافي أنّه سيحترم جميع المعاهدات المبرمة في العهد السابق ومنها معاهدة السلام مع إسرائيل في حالة وصوله إلى سدّة الرئاسة. وفي تويتر والفيسبوك سرت شائعة بأنّ أم عمرو موسى هي الممثلة اليهودية راقية إبراهيم، وهي شائعة نفاها المرشّح للرئاسة ورئيس جامعة الدول العربية السابق. ولم يهدأ أُوار جنود الكيبورد، حيث بحثوا في تاريخ عمرو موسى ليكتشفوا أنّ لعمرو موسى أخاً يهودياً غير شقيق من تلك الممثلة، وادّعوا أنّه قام بتزوير أوراق رسمية في شبابه للهروب من التجنيد، وهو اتهام نفاه موسى أيضاً. ولم يسلم الإخوان المسلمون من حرب الإشاعات. بل ربّما تكون الجماعة هي الأكثر نيلاً لسهام الإشاعات. فهناك من يزعم بوجود صفقات مضمرة لهم مع المجلس العسكري، وأنّ كلّ الحرب المعلنة بين الجماعة والمجلس ما هي إلا نزاع على مساحات النفوذ فقط، فالمجلس العسكري يريد للجماعة أن تكتفي بالهيمنة على مجلسي الشعب والشورى، بينما تريد الجماعة أن ترأس الحكومة القادمة لكي تدعم مرشّح المجلس العسكري لرئاسة البلاد. وهناك إشاعة تسري بأنّ الجماعة التي ظلّت تسيّر المسيرات ضدّ أمريكا وتعتبرها «رأس الحيّة» ترتمي اليوم في أحضان أمريكا وتدور بينهما اتصالات ولقاءات سرّية للتفاهم على مصر القادمة التي ستكون تحت قيادة الإخوان وتحت وصاية الأمريكان. ومازالت الجماعة تنفي عن نفسها هذه التهم وتعدّها من الإشاعات المغرضة الهادفة إلى النيل من شعبيتها المتنامية خلال السنوات الماضية. ناهيك عن الحملات الصغيرة: خيرت الشاطر قصّر لحيته وصبغ شعره. عمرو موسى أجرى عملية تجميل وأزال الهالات السوداء المطوّقة لعينيه. حازم صلاح أبو إسماعيل نزع الجبّة وغطاء الرأس ولبس البدلة الإفرنجية. عمر سليمان سيلاحق شباب الثورة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها