النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12176 الثلاثاء 9 أغسطس 2022 الموافق 11 محرم 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:42AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:19PM
  • العشاء
    7:49PM

كتاب الايام

تغريدة

الصرماية وأخواتها

رابط مختصر
العدد 8354 الخميس 23 فبراير 2012 الموافق 1 ربيع الآخرة 1432

في العام الماضي جرى نقاش في المجلس النيابي اللبناني حول السبب الذي يدعو حزب الله لمدّ شبكة اتصالات خاصّة به دون إذن من الدولة، وحين أوضح النائب نواف الموسوي عضو حزب الله بأنّ الحزب يعمل ما تقتضيه المقاومة لحماية لبنان ولا يحقّ لأحد أن يعترض على ما تفعله، انبرى النائب سامي الجميّل عضو كتلة الكتائب ليقول: «على المقاومة أن تحميني أنا كذلك وتحترم خصوصياتي»، فردّ عليه الموسوي: «نحن لا نحمي العملاء.. سبّاطي أشرف منك يا الـ......». وعليّ هنا أن أوضحّ أن السبّاط معناه الحذاء إذا لم تخنّي ذاكرة المسلسلات الشامية. أما الحمار فلا داعي للتعريف به، وهو ما استخدمه مؤخّراً عضو من مجلس الشعب المصري يُدعى زياد العليمي لوصف ... ففي مؤتمر جماهيري عُقد الجمعة الماضية قال العليمي: «إنّ أحداث بورسعيد والفتنة الطائفية بين المسلمين والمسيحيين في قرية العامرية وقرية ميت بشار بالإسكندرية يقف وراءها مجرم واحد، وتساءل: «إلى متى نظلّ نترك الحمار ونمسك بالبردعة؟»، فسأله أحد الحضور بخبث: «ومن هو الحمار»، فردّ عليه: ...! أما الباحث اللبناني جوزف أبو فاضل فقد أصبح أشهر من نارٍ على علم بعد مشادّته الشهيرة على الهواء مباشرة مع محي الدين اللاذقاني في برنامج الاتجاه المعاكس، ولم ينتبه المشاهدون إلى جملته الشنيعة التي أوردها في البرنامج «الأمّة العربية مثل صرمايتي»، لأنّهم كانوا مذهولين من تهجّمه الجسدي على اللاذقاني مما أدّى إلى قطع البرنامج. ويبدو أننا أصبحنا على خريطة الشتم السياسي والبرلماني بعد أن أقدم نائب محترم على سبّ نائبة محترمة جهاراً نهاراً وعلى مرأى من الناس ومسمع، وكاد النوّاب المحترمون أن يرتّبوا له «توزيعة» محترمة من المجلس لولا تدارك العقلاء للأمر ولملمته قبل أن تصبح فضيحة المجلس النيابي البحريني بجلاجل. والسؤال هنا: لماذا يلجأ السياسيون والبرلمانيون إلى «الصرماية» وأخواتها ما دام باب النقاش مفتوحاً وما دام هناك أدوات برلمانية وفضاءات للأخذ والردّ ومقارعة الحجّة بالحجة؟ هل ينبغي لنا من اليوم فصاعداً أن نمنع أبناءنا من متابعة الحوارات السياسية والجلسات النيابية؛ خوفاً من الاستماع إلى هذه الألفاظ أو مشاهدة هذه التصرّفات؟

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها