النسخة الورقية
العدد 11174 الثلاثاء 12 نوفمبر 2019 الموافق 15 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:32AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:50PM
  • العشاء
    6:20PM

كتاب الايام

أوراق يومية

عام جديد

رابط مختصر
العدد 8301 الأحد 1 يناير 2012 الموافق 7 صفر 1432

يبدأ اليوم دخول عام جديد من اعوام السنة الميلادية، تحتفل به دول عديدة بصفة رسمية وشعبية وتحتفل بدخوله شعوب العالم المسيحية، على اعتبار انه مناسبة دينية في الاساس ارتباطاً بميلاد السيد عيسى المسيح، وتعتبره معظم شعوب العالم رمزاً واساسا لتقاويمها ورمزا لدخول عام يعتبر لدى معظم شعوب العالم، لتنظيم برامجها ومشاريعها وكل تقاويمها وتحديد مناسباتها ومشاريعها، حتى اصبح رمزاً رقمياً لتحديد مشاريعها وترتيب هذه المشاريع كما اتخذت معظم دول العالم المتقدم وغير المتقدم سبيلاً ورمزاً لبرامج مشاريعها وتفاويمها ومناسبة لتحديد احتفالاتها وأعيادها. وتدخل مشاريعها اياً كانت هذه المشاريع رمزية او محلية أو عملية انشائية بكل حدودها البدء والنهاية بعدد شهور أو اسابيع محددة بمدة معينة بالشهور أو الاسابيع أو الايام. البعض يتفاءل بأيام وشهور معينة أو سنوات.. بعضهم يعتبر دخول العام أو دخول شهر معين أو نهايته يعتبرونه رمزاً ما للتفاؤل والتشاؤم نتيجة لظروف مرت بهم سواء في الدخول أو الخروج، وبعضهم يتشاءم لسبب ما، وهذه في حقيقة الأمر عادة غير حميدة ولا يعتمد عليها المسلمون بالتحديد. وهناك قول يؤكد ان لا تشاؤم في الاسلام، وقول آخر لا تعادوا الأيام فإنها تعاديكم، وهناك حديث: لا تطير في الاسلام، المسيحيون يعتبرون الخامس والعشرين من شهر ديسمبر هو عيد ميلاد المسيح ويسمى باللغة الانجليزية «الكريسماس». وهذا غير مؤكد بالطبع وسمي في القرون الوسطى. ومن الغرب انطلقت التسمية والتاريخ، لهذا انطلقت التسمية والتاريخ والتزم بها المسيحيون في الغرب الحاضر والمسيحيون العرب في الغرب والشرق. أما التاريخ المسيحي الذي يعتمدون عليه في كل العالم تقريباً في تعاملهم تجارياً واجتماعياً في الغرب وكل اصقاع الدنيا في تعاملهم العالمي وبرامجهم على انه تاريخ محدد حتى تنضبط المواعيد والاتفاقيات وكل اللقاءات وذلك لتنظيم الاتفاقيات والاتصالات بين كل اطراف المتفقين في كل أمورهم المادية وغير المادية. وكل عام والاخوة القراء الافاضل بخير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها