النسخة الورقية
العدد 11092 الخميس 22 أغسطس 2019 الموافق 21 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:50AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:08PM
  • العشاء
    7:38PM

كتاب الايام

من يأخذ بيدهم؟

رابط مختصر
العدد 8225 الإثنين 17 أكتوبر 2011 الموافق 19 ذوالقعدة 1432

لم تقصر يوما وزارة التربية والتعليم بمملكة البحرين في حق الطالب منذ أول يوم يدخل فيه الى صفوف التعليم حتى يوم تخرجه، فجميع الأدوات التعليمية التي يحتاجها الطالب كالكتب التي يزوَد بها مع بداية كل فصل دراسي، ودروس التعليم والحصص العملية والنظرية، بالإضافة الى الرحلات التي تقيمها المدارس كنوع من الترفيه للطلبة والطالبات، كلها خدمات مجانية توفرها الدولة لجميع المواطنين والمقيمين في المملكة لتزويدهم بأفضل أساليب التعليم الحديث والمتطور من أجل تنمية العنصر البشري وإنتاج مجتمع ينبض بالمعرفة والثقافة في جميع المجالات بحيث يقدم كل ما يدفع بمسيرة التنمية في البلاد الى الامام.. ولكن، توجد شريحة من المجتمع البحريني بإمكانها أن تعطي وتنتج بنفس المستوى لهذا الوطن ونتمنى من الجهات المعنية أن تلتفت إليها قليلا إذ إنها لا تتمتع بذات الامتيازات المتوفرة للشريحة السالف ذكرها، وهنا أقصد «ذوي الاحتياجات الخاصة». ففي أحد الأيام كنت أتبادل الحديث مع إحدى الصديقات وكانت تحكي لي قصة معاناتها مع ابنها من ذوي الاحتياجات الخاصة، فكم من مبالغ طائلة تدفهعا هي وزوجها من أجل العناية بإبنها وتوفير التعليم المناسب له، فكل المعاهد التي تستقبل هذه الفئة توفر الخدمات والتعليم نظير مبالغ مادية تدفع بشكل دوري لهذة المؤسسات التأهيلية.. بالنسبة لصديقتي فمستواها المادي يعطيها القدرة على توفير ذلك، ولكن ماذا بالنسبة للعائلات التي لا تملك سوى ما يكفيها لسد احتياجاتها العادية؟ لا يمكنها أن تزج بأبنائها في المدارس الحكومية حيث لن يستفيدوا شيئا من ذلك، ولا يمكنها أن تجلس مكتوفة الأيدي تاركة إبنها في المنزل دون تعليم ! ترى ما الحيلة لديها ؟ آخر كلمة: بحسب بعض الإحصائيات تنتشر ظاهرة الطلاق بنسبة تفوق 30% في البحرين! هذه النسبة تدفعنا للتفكير في الأسباب والعوامل التي أدت إلى ذلك، ومما لا شك فيه أن أبرز تلك الأسباب قلة الوعي لدى الشباب من الجانبين بالنسبة للحياة الزوجية وما تحويه من متغيرات إجتماعية ونفسية وفسيولوجية يجب تسليط الضوء عليها وربما في سن مبكرة، لعل ذلك كان مناسبا لو تم اتخاذه كعلم يدرس في المدارس كخطوة لبناء جيل واع بإستطاعته أن يجد حلولا عدة لمشاكله اليومية بنفسه.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها