النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10970 الاثنين 22 أبريل 2019 الموافق 17 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:47AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    6:35PM

كتاب الايام

لمــــن تغــــــــردون خـــــارج الســـــــــــرب

رابط مختصر
العدد 8204 الإثنين 26 سبتمبر 2011 الموافق 28 شوال 1432

في الوقت الذي يمارس فيه شعب مملكة البحرين أبرز حقوقه التي كفلها له الدستور في الترشح والانتخاب، وبينما الصحافة العالمية تقوم بتغطية يومية لسير العملية الانتخابية وما شابهها من جرائم التعدي التي تمت ممارستها ضد المترشحين في بعض الدوائر الانتخابية من تهديد وحرق وتكسير لإعلاناتهم وسكب الزيوت وما شابه أمام مراكز الاقتراع، إلا أن كل ذلك لم يقف حجر عثرة في طريق الإصلاح الذي أرسى دعائمه جلالة الملك حفظه الله.. ومما لا شك فيه انه من أبرز أوجه النجاحات التي تحققت عبر المسيرة الاصلاحية في مملكة البحرين هو نجاح الانتخابات التكميلية واقبال الناخبين على صناديق الاقتراع الذي يمثل مدى الوعي السياسي لدى المواطنين..فهنيئا للبحرين عرسها الديمقراطي. الإعلام اليوم لم يعد بحاجة للقنوات (الفالصو) التي تعرض ما يحلو لها من مشاهد قديمة ومفبركة لا تمت بصلة الى شعب مملكة البحرين المخلص!! فخير دليل على تأييد المواطنين للقيادة الرشيدة هي الافلام التي تم تداولها على الانترنت والهواتف النقالة.. إذ توضح للعالم أجمع كم هو كبير حبنا للقيادة، وكم هو كبير قلب ذلك الرجل الذي لم يتأخر عن شعبه للحظة حين سمع هتافات المواطنين الذين كانوا يرددون عبارة «الشعب يريد خليفة بن سلمان» بعد دخول فئة من الخارجين عن القانون الى مجمع الستي سنتر لإثارة الفوضى والتخريب.. مشهد جد مؤثر كان ذلك الذي رأيناه على شاشة التلفزيون لحظة دخول رئيس الوزراء الى المجمع.. مشهد أبناء البحرين الأوفياء حين هموا للسلام عليه وإبداء سعادتهم لحضوره شخصيا.. مشهد بنات البحرين اللاتي لم يتداركن دموع الفرح لحظة ذلك الحدث.. ولن ننسى الطفلة التي أبكت كل من شاهدها بعفويتها وهي تستقبل رئيس الوزراء.. تلك المشاهد أراد المواطنون من خلالها ان يؤكدوا ولاءهم للوطن والاستمرار في تأييد النهج الذي اختطه جلالة الملك عبر هذه السنين.. فيا أعزائي الوفاق، لن يجديكم نفعا التغريد خارج السرب.. آخر كلمة: مجددا نشد على سواعد رجال الأمن والداخلية الذين لولاهم لما انتابنا الشعور بالأمان مجددا للخروج من جديد وبالتحديد ارتياد المجمعات بصورة طبيعية كما كنا نفعل قبل يوم الجمعة.. وكذلك الشكر موصول الى الاعلاميين من داخل وخارج المملكة الذين يقومون بواجبهم بمهنية وموضوعية رغم تعرضهم للمصاعب والتحديات.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها