النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10969 الأحد 21 أبريل 2019 الموافق 16 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:48AM
  • الظهر
    11:37AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:04PM
  • العشاء
    6:34PM

كتاب الايام

كلمة من القلب

شوارع المملكة تستنجد

رابط مختصر
العدد 8183 الأثنين 5 سبتمبر 2011 الموافق 7 شوال 1432

لا شك أن العديد من البحرينيين يتفادون بل يكرهون الخروج في أيام العيد وارتياد الشوارع الرئيسية، فتجدونهم قابعين في المنازل في انتظار ما هو مسل على شاشات الفضائيات! كل هذا بالطبع يعود لسبب واحد وهو «الزحمة».. شوارع العاصمة تفيض بالسيارات والازدحام المروري الذي يستوجب الانتظار لفترات طويلة ولا يتوقف في الايام العادية، فما بالكم بأيام العيد؟ خصوصا وان البحرين ملتقى للأحبة أشقائنا من دول مجلس التعاون.. اليابان احتفلت قبل اكثر من خمس سنوات بإزالة آخر إشارة ضوئية، إذ استبدلت جميع تلك الاشارات بجسور وأنفاق، مما يسهل حركة السير ويقلل من الحوادث.. لن نطلب من الجهات المعنية ازالة الاشارات الضوئية تماما، ولكن بدلا من ازالة الدوارات واستبدالها بالاشارات الضوئية مجددا والتي تضيع وقت الكثير من الاشخاص في الانتظار لفترات طويلة، نرجو اعادة النظر والتفكير في اهمية وجود الجسور العلوية التي تختصر الكثير من الوقت على مرتاديها للوصول الى المكان المطلوب وتجنب الكثيرين الحوادث المرورية، وعلى سبيل المثال الجسر الذي تم افتتاحه في شهر ابريل بمدينة عيسى خير دليل على نجاح الفكرة. موضوع اخر أود الاشارة اليه، له علاقة بأخلاقيات السائقين والزحمة، وهو انتشار ظاهرة رمي المخلفات من السيارة أو الشوارع، في سنغافورا مثلا هناك رصد قانوني وحازم لرمي المخلفات، وهناك يمنع منعا باتا استيراد اللبان(العلكة)!!! بالطبع هذا القانون يثير الكثير من التساؤلات لدى أي شخص ليس لديه علم بهذة المعلومة! السبب طبعا هو ان الحكومة حريصة كل الحرص على نظافة شوارع بلادها. هدفي من طرح هذا الموضوع هو بيان أهمية المحافظة على منظر الشوارع في البلاد. إدارة المرور بوزارة الداخلية ترصد مخالفات لمن يقوم بهذا الفعل في الطريق العام، ولكن بعض المواطنين لا يكترث لذلك «عمك اصمخ» ويقوم برمي مخلفات الطعام في الشوارع.. منظر مزعج نتمنى ان لا نراه يحدث في مملكتنا الغالية لانه ينم عن ثقافة شعب، ونرجو من الجهات المعنية تكثيف مثل هذا النوع من الحملات التوعوية بالاضافة الى زيادة مبلغ المخالفة لذلك «عل وعسى « تم ردعهم. • آخر كلمة: أيام الخميس من كل اسبوع يزداد التصعيد لأعمال التخريب في القرى، حاويات القمامة مقلوبة وسط الشوارع والهتافات التي تذكرنا بفيلم «الرسالة» التاريخي لا تتوقف، مما يزعج سكان المنطقة ويعرقل حركة سير السيارات. السؤال الذي يطرح نفسه هو: ألا يكترث هؤلاء المخربون الذين يسدون الشوارع بالطابوق والقمامة لسكان المنطقة في حال واجه احدهم مشاكل صحية تضطره للذهاب الى المستشفى والطريق مسدودة؟؟ أم أنهم يتعاملون مع الموقف على طريقة يوم الأربعاء الماضي! ولقاؤنا يتجدد الأثنين القادم

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها