النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10972 الأربعاء 24 أبريل 2019 الموافق 19 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:46AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    6:35PM

كتاب الايام

من يحب البحرين.. يشارك في الانتخابات

رابط مختصر
العدد 8169 الإثنين 22 اغسطس 2011 الموافق 22 رمضان 1432

مسلسل العشر الاواخر قد بدأ من جديد، ومشهد التصعيد عاد الى شوارع المملكة ولكن بسيناريو جديد هذه المرة، عنوانه العنف والتخريب.. لماذا؟ لأن المعارضة لم تستوعب التغييرات والتطورات والنتائج التي خرج بها حوار التوافق الوطني.. من يدعي السلمية ويحمل الورود ويطالب بالاصلاح دون معرفة ما تحمله هذه الكلمات من معان ٍ تجده في ليالي الشهر الفضيل يبحث عن كل ما هو مربك ومؤذٍ للمواطن... فالتطاول على لجنة تقصي الحقائق بالسب والشتائم ناهيك عن الايحاءات غير الاخلاقية التي قامت بها مجموعة من الشباب تجاه موظفي اللجنة هي من وجهة نظر المعارضة تصرف سلمي! قذف المولوتوف والزجاج الحارق على اجهزة الامن وتهديد ارواحهم كأنها اضاحي للعيد يعدُ تصرفا سلميا من وجهة نظر المعارضة ايضا! والأسوأ من ذلك زج الاطفال دون سن الخامسة عشرة الذين يستغلون اسم الله بالتهليل والتشهد للقيام بتلك الاعمال المشينة دون خوف او رهبة من تعرضهم للعقاب مهما كان نوعه، معولين على مكرمات العفو الملكية! المعارضة شاركت في بداية حوار التوافق الوطني وقدمت بعض المرئيات والتي كان اهمها تحسين المستوى المعيشي للمواطن وزيادة الرواتب بالاضافة الى العفو عن من هم في السجون ونالت كل ذلك، ولكن لا يزال علي سلمان واتباعه يبحثون عن كل ما هو جديد في عالم الاثارة! العد التنازلي لعيد الفطر المبارك قد بدأ، والمعارضة مستمرة في التصعيد يوميا، فإلى متى؟ وأين تريدون الوصول؟ فلقد جربتم أسلوب المقاطعة ولم ينجح، وشاركتم في الانتخابات السابقة وساهمتم في تحقيق الكثير من الإنجازات للوطن والمواطنين وناخبيكم، فلماذا لا تستفيدون من الدروس والتجارب إن كنتم تحبون الوطن والشعب بكل أمانة وصدق؟؟ فمن يحب البحرين يشارك في الانتخابات ويقوم بأداء واجبه ودوره في التغيير والتطوير والإصلاح الذي يتحدث عنه ليل نهار. •آخر كلمة: تزامن اعمال العنف السالف ذكرها مع بداية فتح ابواب الترشح للانتخابات التكميلية، يقودنا الى عدة افكار ورؤى اهمها ان المعارضة لن تشارك في هذه الانتخابات، فهل ستستطيع المعارضة ان تقف بعيدة مكتوفة الأيدي تاركة وراءها جو جلسات مجلس النواب الفاعل وتنصرف للشارع؟ فأيهما أهم وأفضل، العمل في الداخل عبر المؤسسات الدستورية أم التفرغ للعمل ضد الوطن ومصالح شعبه في الداخل والخارج..؟؟ ولنا لقاء الاثنين القادم..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها