النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10971 الثلاثاء 23 أبريل 2019 الموافق 18 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:46AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    6:35PM

كتاب الايام

بصريح العبارة

درس من الأزمة الأخيرة

رابط مختصر
العدد 8155 الأثنين 8 اغسطس 2011 الموافق 8 رمضان 1432

مسرحية ٌ طويلة ومؤلمة.. لها أبطال ومؤلف ومخرج طبعا، لكنهم لا يقفون على خشبة المسرح ولا حتى يجلسون على مقاعد الجمهور لإعطاء الملاحظات، وإنما هم قابعون خارج (كادر الصورة) كما يطلق المخرجون على هذا النوع من المشاهد.. منعمون ومرفهون خارج المملكة، يرسلون توجيهاتهم إلى من يطبق ويجسد معتقداتهم من أشخاص يؤدون(الدور الثاني) كما يقال في السينما، ويتوازعون الأدوار فيما بينهم، ويفعلون «كل اللي عايزه المخرج»..يؤدون الأدوار كأطفال لم يتجاوزوا المرحلة الاعدادية في الدراسة! يقومون بقلب صفائح القمامة في الشوارع ومن ثم حرقها إضافة إلى حرق اطارات السيارات وغيرها من الأعمال التخريبية..مما يعطل حركة السير في بعض المناطق ناهيك عن تشويه المظهر العام للمناطق السكنية.. وغيرها من الآثار السلبية الكبري العديدة، وكل هذا (عشان المخرج عايز كده).. دون الاكتراث إلى أن هذا يضرهم قبل ان يضر الآخرين. حين أطلقت الدعوة الكريمة لإقامة حوار التوافق الوطني، شارك جميع أبناء الوطن ومكونات المجتمع البحريني، ولكن مخرج الجماعة أصدر توجيهاته بعدم مشاركة الممثلين الذين اختارهم لتجسيد بعض الشخصيات في المسرحية.. وبعد بدء الحوار فوجىء الجميع بأن بعض الممثلين قد شارك بالفعل في أهم فصول الحوار.. وقبل أن ينتهي الحوار قرروا الإنسحاب لأنهم يعتقدون بأنهم في مسرحية وخرجوا منها قبل أن يسدل الستار.. هكذا هي قناعتهم.. ينسحبون ومن ثم يخسرون.. ثم ليعودوا مرة أخرى دون أن يستفيدوا من دروس الانسحاب، ظنا منهم أنهم ممثلون في مسرحية، ولا يعلمون أن الوطن أكبر من مسرح ومسرحية، وأن الجمهور حفظ دورهم في كل مرة..!! عموما.. العمل الوطني والسياسي والمجتمعي أكبر من دور الممثلين وأعمق من سيناريو وتوجيهات المخرج.. الوطن قصة تعايش بين جميع الأبناء وهكذا علمنا الآباء والأمهات.. وسيظل الوطن هو الرابح الأكبر في الماضي والحاضر والمستقبل وسيخسر الرهان كل من لا يؤدي دوره وواجبه بأمانة، وهذا درس مهم من الأزمة الأخيرة. **بصراحة: بالأمس تحدثت عبر مكالمة هاتفية إلى إحدى صديقاتي المقيمات خارج البلاد، فقد وصلـَت إلى البحرين قبل يومين لتمضية فترة شهر رمضان المبارك بين أهلها واصدقائها.. ولكنها صُدمَت عند وصولها إلى مطار البحرين بأن حقيبة السفر التي تحمل فيها جميع احتياجاتها بما في ذلك جهاز الكمبيوتر الخاص بها غير موجودة!! وبعد عناء طويل مع موظفي الأمن بالمطار ومحاولة ايجاد الحقيبة، ذهبت للمنزل خطرت ببالها فكرة تـُمكِنها من معرفة مكان وجود الحقيبة، وذلك عن طريق رمز (الآي بي) الذي يمكن من خلاله معرفة مكان تواجد جهاز اللابتوب ومتى تم استخدامه من قِبل السارق إن حاول فتح الايميل الخاص بمستخدم اللابتوب..وسؤالي هنا هل لا يزال (الحرامية) يجهلون مثل هذه الأمور التقنية التي يمكن أن تضعهم خلف قضبان الحديد؟؟ ويبقى السؤال الأهم: لماذا يفقد المسافرون أغراضهم وحقائبهم في المطار..؟؟ هل العيب فيهم أم في نظام وآلية المطار..؟؟ ولقاؤنا يتجدد معكم الاثنين القادم،،،

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها