النسخة الورقية
العدد 11119 الأربعاء 18 سبتمبر 2019 الموافق 19 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:04AM
  • الظهر
    11:32AM
  • العصر
    3:00PM
  • المغرب
    5:40PM
  • العشاء
    7:10PM

كتاب الايام

«ملاحقون أمنياً» أم أنها الأجندة السرية!!؟؟

رابط مختصر
العدد 8114 الثلاثاء 28 يونيو 2011 الموافق 26 رجب 1432 هـ

لم يكن ذلك التقرير الصادر عما يُسمى بـ «نقابة الصحفيين» إلا خطوة أخرى من خطوات التصعيد والتشهير الإعلامي ببلادهم لتتلوها خطوة أكبر في حرب اعلامية يشنونها ضد البحرين خارجياً بعد فشل مشروعهم «الدوار» في الداخل ووسط المجتمع. أصل الحكاية وتفاصيل السيناريو ان مجموعة مجهولة أصدرت قائمة سمتها بـ «المطلوبين أمنياً» لمجموعة من الصحفيين الذين نشطوا في الدوار وقدموا للفضائيات الأجنبية تقارير بالصوت والصورة عن مجريات «الدوار» بطريقة شوهت الأحداث في الخارج وبالغت في التصوير لكسب التعاطف السياسي على حساب الحقيقة والواقع الأمر الذي استنكره الجسم الصحفي البحريني بكامله فلم يجد «اعلاميو وصحفيو الدوار» أمامهم سوى الخروج من بلادهم والرحيل الاختياري إلى الخارج بدعوى ابتدعوها ابتداعاً وبتوصيف اخترعوه اختراعاً حين اطلقوا على أنفسهم «ملاحقون أمنياً» وهو توصيف لا أساس له ولا وجود وإنما اطلقوه واسبغوه على انفسهم وعلى مجموعتهم حتى يحق لهم طلب اللجوء السياسي في الخارج وبترتيب مع جهات وأجهزة تعمل ضد بلادهم ولخدمة اجندة توسعية ليست بخافية على أهل الخليج العربي الذين صدموا في انتماء هؤلاء لتلك الأجندة فقبلوا طوعاً وبحماسة منقطعة النظير ان يكونوا «ترساً» في الماكينات الاعلامية المضادة لوطنهم والتي تعمل على مدار الساعة للنيل من البحرين وتشويه سمعتها في حرب اعلامية ممنهجة ومخطط لها منذ سنوات وتم فيها توزيع الأدوار والمهام والمسؤوليات على من قبل ان يكون صوتاً ضد وطنه وبلاده وشعبه. كصحفيين واعلاميين يعنينا الموضوع وتعنينا القضية بشكل مباشر تحرينا التفاصيل للوقوف على الحقيقة في مقولة «ملاحقين أمنياً» فلم نجد لدى الجهات المعنية هذا التوصيف ولم يكن ذلك سوى «كذبة» صريحة اطلقوها لتبرير حصولهم على اللجوء السياسي المطلوب لتنفيذ مهامهم الاعلامية والصحفية في الحملة المضادة لوطنهم ولأهلها من جانب وامعاناً في تشويه سمعة هذا الوطن الذي احتضنهم من جانب آخر ومازال مستعداً لاحتضانهم. وفي كل سياق وفي كل محطة من محطات هذا السيناريو المخطط لمجموعة «لجنة الاعلام بالدوار» والمكونة اساساً من مجموعة من الصحفيين تطرح اكثر من علامة استفهام كبيرة واكثر من سؤال مهم ليس حول الدواعي والاسباب التي جعلتهم او طلبت منهم الأجندة المغادرة وليس حول الحرب الاعلامية ضد بلادهم ولكنها علامات استفهام غامضة حول مصادر تمويلهم ومصادر حصولهم على اللجوء ومصادر معيشتهم في عواصم عربية أو اجنبية ليس بخافٍ على احد الغلاء المستشري فيها وارتفاع مستوى المعيشة بما يطرح سؤال التمويل السخي الذي تحصل عليه هؤلاء وجعلهم قادرين على العمل والتفكير والتخطيط والبدء بمشروع اصدار صحيفة وتأسيس فضائية بجانب الصحيفة الالكترونية التي يشتغلون عليها باحتراف اكتسبوه طوال سنين من ذات العمل في الداخل الذي وسعهم لسنوات عشرٍ مضت فإذا بهم يختارون بحسب الأجندة الانتقال الطوعي والمنفى الاختياري الذي لم تجبرهم الظروف عليه بل كانت ومازالت ظروف الداخل تناديهم دون خوف أو وجل للعودة باطمئنان ولكنهم كما هو واضح ينفذون المهام المنوطة بهم ويعملون ضمن المسؤولية الموكلة اليهم من صاحب الأجندة التي كشفت عن نفسها في الدوار. ما يؤسف له حقيقة ان يتم توظيفهم وان يتم تورطهم بعمق عميق لخدمة اجندة ضد وطنهم وبالنتيجة فهذه الأجندة لن تكون لهم حضناً ولن تمنحهم وطناً كوطنهم ولن تكون لهم واحة استقرار وامان نفسي مهما بدت مغريات هذه الأجندة وما توفره لهم الآن من امكانيات مادية ومعيشية وغيرها فالمسألة مسألة وقت ومهمة بنهايتها ينتهي دورهم المرسوم ليجدوا انفسهم مطرودين من جنة اصحاب الأجندة كما سبق وان طرد غيرهم في تجارب مماثلة لم يتقادم بها العهد حتى ينسونها وليتهم منها يتعظون من حجم الكارثة الشخصية التي تتهددهم ممن غرر بهم واغواهم باللعبة التي تورطوا فيها وورطهم اصحاب الأجندة.. فهل يعقلون.. ذلك هو السؤال. لا نكتب لهم في الوقت الضائع ولكننا نسطر عمودنا فيما تبقى من لعبة يبدو العصفور فيها اكبر من الفخ الذي وقعوا فيه ودخلوه باختيارهم وبطوع ارادتهم فهل يخرجون منه بذات الإرادة وبذات الاختيار قبل ان يفوت الفوت.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها