النسخة الورقية
العدد 11090 الثلاثاء 20 أغسطس 2019 الموافق 19 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:48AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:11PM
  • العشاء
    7:41PM

كتاب الايام

خليفة بن سلمان والعاصمة القديمة (المحرق)

رابط مختصر
العدد 8111 السبت 25 يونيو 2011 الموافق 23 رجب 1432 هـ

لقاءات أهالي المحرق بسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ خليفة بن سلمان تكون دائماً في صورة الأسرة الواحدة المتجانسة والمتماسكة، لقاءات مباشرة وصريحة دون مجاملة أو مداهنة، فأهالي المحرق بطيبتهم وصفاء سريرتهم يلتقون بصاحب القلب الكبير والعقل النير، القلب الذي تربى على حب الوطن وأبناؤه، والعقل الذي استنار بتجارب الحياة التي عاشها منذ الجد الكبير الشيخ سلمان بن حمد ثم أخيه الشيخ عيسى بن سلمان طيب الله ثراهم. في صالة حالة بوماهر كان اللقاء التاريخي بين سمو رئيس مجلس الوزراء بأهالي المحرق استجابة للمقال الذي تطرق فيه الكاتب طارق العامر إلى مشاكل أهالي المحرق، والتي استجاب لها سمو رئيس مجلس الوزراء مباشرة بعد قراءته للمقال، فجاء لمناقشة أهلها وناسها حول كل القضايا والإشكاليات التي تعترض تطوير وعمران محافظة المحرق، فجاءهم بنفسه وفي مجلسهم. لقد تناول الحضور كل القضايا والإشكاليات في مدينتهم القديمة وقراها وضواحيها، فقد تناول الجميع قضايا الإسكان والصحة والتعليم والطرق وغيرها، واستمع سموه إلى مشاكل المواطنين، وترك مساحة للوزراء المعنيين للتعقيب والإجابة على تلك التساؤلات، فوجه سموه إلى سرعة تنفيذ المشروعات التي تهم المواطنين في كل شبر على هذه الأرض، وخصوصاً محافظة المحرق، لأكثر من أربع ساعات وهو يستمع إلى هذه المشاكل من أصحابها ليتلمس حاجات الناس ويسعى لعلاجها. إن نهج سمو رئيس مجلس الوزراء في معالجة القضايا ليس فقط في مجلس الوزراء الأسبوعي، ولا في مجلس النواب والشورى حينما يلتقي بالسادة النواب، ولكن كذلك هو ينزل إلى الناس في مساكنهم وأماكن تجمعاتهم، في تواصل مستمر، فهو الوالد الذي يتابع مشاكل أبنائه، فلا يقر له جفن حتى يطمئن على راحتهم. المحرق وأبناؤها لهم اهتمام خاص في فكر سموه، فهذه المدينة التي لم تحظَ كبقية المناطق بالخدمات حينما جاءتها أيدي البناء والتعمير، فحينما تم تشييد الكثير من المدارس والمراكز الصحية في المدن والقرى كانت المحرق بعيدة عن هذا التطوير، والسبب كما بين سموه أن بعض أهلها آثر النزوح عنها والعيش في مناطق بعيدة، واليوم حينما أثبت أبناء المحرق أنهم متمسكون بمناطقهم القديمة وأنهم لن ينزحوا عنها مهما جرى فإنها تحتاج إلى إعادة تعميرها وعمرانها. إن هذه اللقاءات المباشرة تعزز الترابط بين الحكومة والشعب، وهذا ما يسعى له سمو رئيس مجلس الوزراء، وهذا ما يظهره أهالي المحرق حينما يلتقون بسموه، فتظهر علامات الحب والولاء، فأبناء المحرق كسائر أبناء البحرين حينما ساروا إلى تجمع الفاتح جمعهم الحب الكبير لسمو رئيس الوزراء، فأكثر من أربعمائة ألف قد جاءوا بحب يحملونه في صدورهم لسمو رئيس مجلس الوزراء، هذا الحب دليل الولاء والانتماء لهذه الأرض، ودليل التقدير الذي يكنه أبناء البحرين، ومنهم أبناء المحرق، لسموه على خدماته التي يقوم بها، فأبناء المحرق هم الجبهة الداخلية القوية التي تعلن ولاءها المطلق للقيادة الرشيدة، تحت راية جلالة الملك المفدى وسمو رئيس مجلس الوزراء وولي العهد. لقد جاء هذا اللقاء كورشة عمل بين سمو رئيس الوزراء والمواطنين، كل طرح ما لديه من هموم الشارع، في نقاش صريح ومباشر، الوزراء مقابل المواطنين، والذي ينشده المواطن اليوم هو أن يطرح السادة الوزراء مشاريع وخطط وزاراتهم، وهذا ما يسعى إلى تنفيذه سمو رئيس الوزراء، وهو معالجة كل القضايا والإشكاليات. من هنا نجد أن أبناء المحرق قد خرجوا من هذا اللقاء بمكاسب كثيرة منها معالجة قضاياهم واشكالياتهم، وتعرفهم على المشاريع التي ستقام في محافظتهم ومناطقهم، ولكن الأبرز هو مكسبهم لقلب سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ خليفة بن سلمان الذي حظي بالتصفيق الحار على مشاركته لهمومهم، وعلى حبه وتقديره إلى أهالي المحرق!.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها