النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11378 الثلاثاء 2 يونيو 2020 الموافق 10 شوال 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:13AM
  • الظهر
    11:36AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:26PM
  • العشاء
    7:56PM

كتاب الايام

ثقافة الحوار

رابط مختصر
العدد 8107 الثلاثاء 21 يونيو 2011 الموافق 17 رجب 1432 هـ

لقد اثبت التاريخ أن جميع المشاكل والأزمات السياسية التي مهما طال أمدها تنتهي بالجلوس على طاولة الحوار. فالبحرين مرت بالعديد من الأزمات وفي كل مره تخرج من أزماتها أقوى وتنظر إلى المستقبل بشكل أفضل، ولكن هذه المرة كان الوطن على وشك أن يخطف وأن يسلم إلى عدو قد أعد طبقه وسن سكينه وجهز شوكته ليلتهم وطناً كان على العدو عصياً. لقد أدركت القيادة الرشيدة بقيادة سيدي جلالة الملك أن الحوار هو الخيار الأمثل للوصول إلى حلول ومرئيات وخطط عمل مشتركة تصب في خدمة الوطن، لهذا فقد أكدت حكومة البحرين أنها لن تدخر جهدًا بالتنسيق مع السلطتين التنفيذية والتشريعية واتخاذ كافة الإجراءات الفنية والإدارية من اجل إنجاح هذا المشروع الوطني. إن الدعوة الملكية إلى الحوار دون قيد أو شرط تأتي من باب الحرص على عدم عرقلة سبيل الحوار، بغية الوصول إلى تفاهم وتوافق وطني يحتضن جميع أطراف القوى السياسية. ويجب أن تتخذ القوى الوطنية دورها وتتحمل مسئولياتها بمنتهى الايجابية والفاعلية، وهذا يتطلب أن تتخلص جمعية الوفاق عن تعنتها فالمجتمع البحريني يُحمل الجمعية السابقة الذكر تأزم الوضع في مملكة البحرين، وخصوصاً بعد ما كشفت عورة الجمعية وتبين تعاونها مع المخابرات الأمريكية ترى كيف سيتقبل الشارع البحريني من كانوا يهتفون بسقوط النظام وهم من أجهضوا مبادرة الحوار الأولى ترى كيف لهؤلاء أن يجلسوا على طاولة الحوار؟ فمن الأجدر على جمعية الوفاق أن تحافظ على شرفها الوطني وأن يستقيل من ادخلوا البلد في نفاق الظلام ويتركوا الجمعية تغفر عن ذنوبها بحق وطن ذاق الأمرين من فئة ضالة كادت أن تبيع الوطن. نعم... لا شروط للحوار ولكن هناك شرط لمن اختار أن يجلس على طاولة الحوار فمن المهم أن يكون ولاؤه للوطن والملك، وان تكون مصلحة البلد فوق أي اعتبار. فالمجتمع البحريني مستمد تفاؤله من صاحب الجلالة الحريص على نجاح الحوار، ونأمل أن يأتي الحوار بثماره ويطرح نتائجه بما يحقق المزيد من المكتسبات الوطنية ويدفع بالوطن نحو فضاءات أشمل وأوسع يحقق الخير لأمة جل آمالها ان تعيش بأمن وسلام.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها