النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12222 السبت 24 سبتمبر 2022 الموافق 28 صفر 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:56PM
  • المغرب
    5:33PM
  • العشاء
    6:48PM

كتاب الايام

النقل العام قبل 28 عامًا

رابط مختصر
العدد 12221 الجمعة 23 سبتمبر 2022 الموافق 27 صفر 1444

نشرت مجلة صدى الأسبوع في عددها رقم 1182 الصادر بتاريخ 23 أغسطس 1994م تحقيقًا صحفيًا بعنوان «النقل العام في الميزان»، كتبه محررها حسن الشيخ، ونقتطف منه ما يلي:
النقل العام أحد العناصر السياحية بالنسبة لكل بلد، كما أنه من الوسائل المهمة لنقل المواطنين والمقيمين من مكان لآخر، إلا أن هذه الوسيلة في بلدنا أصبحت لا تخدم المواطن بشكل مباشر، فترى أكثر رواد هذه المواصلات من الآسيويين وغيرهم، فلمعرفة أسباب انزواء المواطنين عن باصات النقل العام كان لنا لقاء مع جمع من مستخدمي هذه الوسيلة.
جاسم ربيع، موزع باصات بمحطة مدينة عيسى يقول: باصات النقل العام وضعت لخدمة الجميع وليس لأشخاص معينين وإن كانت الخدمة قد اقتصرت على الأجانب بجانب أن بها قصور لسبب ضعف الميزانية، وقلة عدد الباصات، وعلى الرغم من أننا اقترحنا على الإدارة رفع أجرة الركوب بمائة فلس عن الأجر الحالي لها، إلا أننا لم نرَ أي تجاوب من الإدارة، لذا نتمنى من المسؤولين إعطاء اهتمام أكبر بمرفق النقل العام لأنه يعاني من الضعف والتقصير.
أما عباس صالح أحد سائقي باصات النقل العام وله في هذا المجال 17 سنة فيقول: وضع النقل العام لا يسر من جميع النواحي، فلدينا نقص كبير في عدد الباصات، فهي ليست كافية بالنسبة لسكان البحرين، فعدد الباصات المتوافرة حاليًا 93 باصًا تخدم جميع مدن وقرى البحرين، على الرغم من أنه في أواخر السبعينيات كان إجمالي الباصات 62 باصًا، ويضيف أن هذا النقص ليس بسبب قلة الركاب، بل على العكس، فراكبي النقل العام في ازدياد دائم، لا سيما أن البحرين اليوم تعد من الدول السياحية المعروفة، والإقبال عليها مستمر، إذن يوجد لدينا فائض من الركاب ونقص في الباصات.
لكن المواطن البحريني نادرًا ما يستخدم وسيلة النقل العام كإحدى وسائل المواصلات، لأنه يريد باصات مريحة وذلك بعيد جدًا عن الباصات المتوافرة حاليًا، ثانيًا المواطن يريد أن يصله الباص في موعد معين، وذلك حتى لا تختل مواعيد عمله وشؤونه اليومية، فقلة الباصات هي السبب المباشر لإرباك شئون كثيرة في حياة المواطن. لذلك فهو يحاول تجنبها دائمًا.
أما السيدة زهرة جاسم، ربة منزل، فتقول: في أغلب الأحيان أحتاج للتنقل بواسطة النقل العام، لأنه الأرخص بالنسبة لي، خاصة عندما يكون لي موعد في مستشفى السلمانية فإني اضطر للاستيقاظ مبكرة للحاق بأول الباصات لأصل في موعدي المحدد، لا سيما أن المنطقة التي أسكن بها بعيدة وأحتاج لركوب أكثر من باص لأصل المستشفى، ولكن المشكلة ليست هنا فقط، فأنا أقضي أكثر النهار في انتظار الباصات، ما يسبب في تأخيري عن المنزل، وأمر آخر هو أن الباصات في البحرين على الرغم من أنها غير مريحة وغير مرضية بتاتًا فلا يوجد بها مكان خاص للسيدات، فأحيانًا كثيرة أضطر للجلوس بجانب رجل أجنبي وهذا أمر غير محبب، فحبذا لو أن وزارة المواصلات خصصت مكانًا خاصًا للسيدات فقط، فتستطيع المرأة أن تأخذ حريتها أكثر بعيدًا عن الأجانب، لا سيما أن عدد الراكبين من السيدات ليس بقليل.

 

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها