النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12224 الاثنين 26 سبتمبر 2022 الموافق 29 صفر 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

الشباب نبض هذا الوطن

رابط مختصر
العدد 12182 الإثنين 15 أغسطس 2022 الموافق 17 محرم 1444

يحتفل العالم هذا العام بيوم الشباب الدولي تحت عنوان «التضامن بين الأجيال: خلق عالم لكافة الأعمار»، ومن أبرز أهداف هذا الاحتفال هو إيصال الرسالة والتي مفادها بأن هناك حاجة للعمل عبر الأجيال لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، فإن قضايا الشباب ستظل مصدر اهتمام الحكومات ومن أولوياتها، وإننا في مملكة البحرين نحظى بالرعاية الملكية من لدن صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله لإيمانه الراسخ بالدور الحيوي للشباب في مواصلة مسيرة البناء لنهضة البحرين المتجددة.

كما أولت الحكومة الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله اهتمامًا كبيرًا بالشباب ومنحهم الفرصة الكاملة للمشاركة وقدرتهم في المضي بمسيرة البناء والتنمية التي تعيشها المملكة، والتي تؤكد رؤية سموه للدور المستقبلي للشباب في البحرين والذي يتماشى مع الرؤية الوطنية 2030 من خلال منح الشباب دور مؤثر في صناعة مستقبل البلاد.

فإن الشباب اليوم يقفون في الخطوط الامامية للنضال ومن أجل بناء مستقبل أفضل، ومن منطلق تعزيز التنمية المستدامة تأتي أهمية يوم الشباب الدولي لا سيما تنمية حقوق الإنسان ورفع مستوى الوعي بالتحديات التي تواجه الشباب اليوم والتركيز على قضاياهم المهمة وإشراكهم والاستماع الى آرائهم ومشاركة رؤاهم وأفكارهم في الخطط المستقبلية لاعتبارهم شركاء لا غنى لهم في عملية التنمية الوطنية.

وبكل اعتزاز أستعرض وأتباهى بدور المملكة في دعم الشباب وتمكينهم، فإنه بعد أيام تغلق أبواب مدينة شباب 2030 التي حرصت بكل اهتمام على طرح البرامج والأنشطة التي تعود بالمنفعة للشباب، وكذلك برنامج «مساري» الذي يشكل إضافة متميزة لبرامج «عام الشباب البحريني 2022» والذي يحرص على صقل المواهب والمهارات الشبابية الاستثنائية، ويهدف على زيادة فرص التوظيف وتطوير القدرات والمهارات الشبابية وتأهيل الشباب لخوص مختلف التحديات التي قد تواجههم ليكونوا مصدر إلهام وحافز لأقرانهم من الشباب على الإجتهاد والمبادرة.

ولا يخفى عليكم بأنه منذ إطلاق البرنامج وهو يقف على مرتكزات أساسية تسعى الوزارة على تحقيقها تماشيًا بما يتوافق مع برنامج الحكومة ويحقق رؤية البحرين الاقتصادية 2030، وغيرها الكثير والعديد من البرامج الشبابية المتنوعة التي لا يسعني ذكرها في هذا المقال، لكنها جعلت مملكة البحرين نموذجًا رائدًا بين دول العالم لما تسهم به وتحرص دائمًا في توفير الفرص المتكافئة لشباب الوطن والإمكانات التي تمكنهم من القيام بمسؤولياتهم ودورهم في الرقي بمسيرة البناء والتنمية ومواصلة الإنجازات وصولاً لأهدافهم وبلوغ طموحهم. 

وكل عام وشباب العالم في رقي وازدهار، وكل عام ونحن ماضون نحو مسيرة البناء والنهضة والتقدم للبحرين.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها