النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12226 الأربعاء 28 سبتمبر 2022 الموافق 2 ربيع الأول 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:10AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:54PM
  • المغرب
    5:28PM
  • العشاء
    6:58PM

كتاب الايام

مدينة شباب 2030 الرؤية المستقبلية

رابط مختصر
العدد 12170 الأربعاء 3 أغسطس 2022 الموافق 5 محرم 1444

مدينة شباب 2030 المدينة النموذجية التي تضم الفئة الشبابية بكافة إهتماماتهم وطموحاتهم وميولهم العلمية والأكاديمية، والتي تعتبر من أبرز المبادرات التي تقدّمها وزارة الشباب والرياضة طيلة السنوات الماضيه، وكما تُعد من أبرز المشاريع التدريبية للشباب التي تُسهم في صقل المواهب الشبابية وتشكيل الخبرات المهنية والميدانية ومنح الفرصة لتدريبهم وتأهيلهم بشكل أكبر وتمكينهم لإطلاق مهاراتهم الإبداعية وطاقاتهم المفعمة بالحماس من أجل صناعة كوادر وطنية مؤهلة للمشاركة في التنمية الشاملة للمملكة.

 وتأتي برامج وأنشطة مدينة شباب 2030 في هذا العام مواكبة لاحتياجات ومتطلبات سوق العمل البحريني والتي تعزز المهارات الأساسية لدى الشباب وإبراز مواهبهم الإبداعية في كل المجالات، حيث تم طرح 70 برنامجًا تدريبيًا متنوعا وبمختلف الفئات العمرية والجدير بالذكر بأنها برامج وأنشطة تواكب التوجهات والتخصصات الحديثة الذي يجب أن تكون من إهتمامات الشباب لمواكبة التطورات التنموية المقبلة من الجانب التقني كالبرمجيات والابتكار والذكاء الاصطناعي وتصميم الألعاب الإلكترونية والأمن السيبراني، ولاسيما رواد الأعمال الشباب أصحاب المشاريع التجارية الصغيرة والمتوسطة لهم نصيباً في الدعم والتشجيع حيث تم طرح مبادرة «سوق الشباب» الذي يعرض منتجاتهم وخدماتهم المتنوعة.

فإن الاقبال المتزايد من قبل الشباب البحريني والناشئة في برامج المدينة يشير الى أهمية الدور التي تتبوأه مدينة الشباب وان المشاركة الشبابية في هذا الموسم تدل على وعي الشباب البحريني ورغبته في التعلم واكتساب المهارات التي تؤهله على المنافسة في سوق العمل، ولا يخفى عليكم بأن هناك العديد من النماذج الناجحة للشباب التي أسستها هذه البرامج والأنشطة التطوعية الشبابية واليوم نجدهم يطبقون خبراتهم المكتسبة طوال تلك الأعوام مهنيًا وأكاديميًا بكل إحترافية ولايزال عطاؤهم مستمر أينما يكونون.

لذلك ما أود ان أشير إليه هو إننا كشباب محظوظون بالاهتمام والدعم التي توليه لنا القيادة الرشيدة حفظها الله ومبادرات الجهات الحكومية والجمعيات الأهلية التي تقدم البرامج التوعوية والأنشطة المتنوعة لاحتضان الطاقات الشبابية بهدف تنشئتهم وتأهيلهم نحو القيادة والمهنية، وبالطبع لن أقول بأن ملف الشباب ليس مهمًا بل هناك العديد من القضايا الشبابية التي تلامسنا ونتأثر بها ولكن لا يمكن ان ننكر كل الجهود الوطنية التي تضع الشباب من أولويات اهتماماتها باعتبارهم رهان المستقبل وقوده، فمن يرغب بالمساهمة في دعم ومساندة القضايا الشبابية فعليه تقديم الحلول والخطط الاستراتيجية والمشاريع المستدامة في دعم وتحفيز الشباب عوضًا من النحيب الصارخ والضرب على الوتر الحساس من أجل بلوغ «الترند» وكسب الرأي العام.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها