النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12234 الخميس 6 أكتوبر 2022 الموافق 10 ربيع الأول 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:13AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    2:48PM
  • المغرب
    5:19PM
  • العشاء
    6:49PM

كتاب الايام

التعليم في ثلاثينات القرن الماضي

رابط مختصر
العدد 12158 الجمعة 22 يوليو 2022 الموافق 23 ذو الحجة 1443

نشرت مجلة دلمون التي تصدرها جمعية تاريخ وآثار البحرين في عددها رقم 30 المؤرخ يناير 2022م، بحثًا بعنوان (تطوّر حركة التعليم النظامي الرسمي في مملكة البحرين في ثلاثينات القرن العشرين) للدكتور خالد إسماعيل الحمداني، ويسرنا أن نقدّم فقرات من هذا البحث.

من أبرز ملامح التغيير والتطوير الذي شهده التعليم النظامي في البحرين مع بداية ثلاثينات القرن العشرين هو دمج التعليم وتوحيده في ظل إدارة حكومية واحدة بحيث يكون متاحًا لجميع فئات وشرائح المجتمع، ففي سنة 1933م قررت حكومة البحرين دمج المدرستين في المنامة، حيث تم نقل طلاب الهداية الخليفية في المنامة إلى المدرسة الجعفرية جنوب المنامة، بينما أصبحت بناية المدرسة الخليفية في المنامة مقرًا لمدرسة البنات الجديدة التي افتتحت في المنامة في 1930م وعيّنت زوجة مفتش التعليم وفيقة طبارة أدهم مديرة لها. وحققت الحكومة وإدارة التعليم بذلك توسيعًا لمدرسة البنات الجديدة وارتفع عدد مدارس البنات إلى مدرستين وانتقلت إلى بناية مناسبة في المنامة بينما تم دمج وتوحيد المدارس في المنامة لتشمل كل الفئات والجنسيات والمذاهب والأديان.

وتم تقسيم المدارس حسب سعتها إلى روضة وابتدائي يخصص لكل منها فصل واحد وتوجد في بعض المدارس ستة فصول والعام الدراسي تسعة شهور وتبدأ الدراسة من الثامنة صباحًا حتى الثانية عشرة ومن الثانية بعد الظهر حتى الرابعة والنصف. وتستخدم ذات المقررات والكتب المقررة للمواد التعليمية في جميع مدارس البحرين. والتعليم في البحرين مجاني والمدارس مفتوحة لجميع فئات المجتمع والجاليات بغض النظر عن العرق والدين والمذهب، وتقدم للطلبة بعض الخدمات الصحية والتطعيمات خاصة أثناء انتشار الأوبئة كما حدث في تطعيم جميع الطلبة ضد وباء الجدري في العام الدراسي 1931-1932م.

وازداد عدد المدارس بشكل واضح واتسعت الرقعة الجغرافية التي تنتشر فيها المدارس، ففي سنة 1935م تم افتتاح مدرستين جديدتين الأولى مدرسة سترة للبنين والثانية مدرسة بوري للبنين، وفي سنة 1938م تم افتتاح مدرسة في البديع في محاولة لنشر التعليم النظامي وتلبية لرغبات الأهالي في القرى والأرياف، وازداد في نفس الوقت عدد المدرسين ليصل في سنة 1935م إلى 30 مدرسًا منهم 11 مدرسًا من خارج البحرين، ونتيجة التوسع المستمر وفتح مدارس جديدة وتخصصات جديدة، وصل عدد المدرسين في العام الدراسي 1938-1939م إلى 47 مدرسًا ومدرسّة. وفي ذات الوقت وكنتيجة لسياسة إدارة التعليم النظامي الجديدة في البحرين ازداد عدد الطلبة إجمالاً بشكل واضح إلى ثلاثة أضعاف ما كان عليه سنة 1930م ليقفز العدد من 765 إلى 1589 طالبًا، وارتفع عدد الطالبات من 60 طالبة سنة 1930م إلى 262 طالبة، وتنوعت تخصصات الطلبة إذ تخصص 20 طالبًا في المدرسة الدينية و18 طالبًا في المدرسة الصناعية. 

وظهر الاهتمام بابتعاث الطلبة بشكل مدروس لتلبية حاجات التعليم النظامي حيث تم الانتفاع سنة 1930-1931م من أربعة طلبة مبتعثين في الجامعة الأمريكية ببيروت وظهر التخطيط لابتعاث ستة طلاب من خريجي المدارس الحكومية إلى الجامعة الأمريكية سنة 1935-1936م، وأرسل اثنا عشر طالبًا من طلاب المدارس الحكومية إلى مدارس الهند لإكمال تحصيلهم العلمي والدراسي، وفي سنة 1937-1938م أرسلت أول فتاة للتعليم في كلية المعلمات في بيروت، وفي سنة 1938-1939م أرسلت الحكومة طالبتين للدراسة في الكلية البريطانية في بيروت وتستعد مدارس البحرين لاستقبال ثلاث طالبات في نهاية العام للالتحاق بمدارس التعليم النظامي بعد إكمال دراستهن في الجامعة البريطانية في بيروت. 

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها