النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12131 السبت 25 يونيو 2022 الموافق 26 ذو القعدة 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:15AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:06PM
  • المغرب
    6:34PM
  • العشاء
    8:03PM

كتاب الايام

إذاعة البحرين الأولى

رابط مختصر
العدد 12130 الجمعة 24 يونيو 2022 الموافق 25 ذو القعدة 1443

الموضوع التالي مقتبس بتصرف من كتاب (سالم عبدعلي العريّض - حصاد التجربة والأدوار الصعبة) وهو من تأليف د. أحمد سالم العريّض ود. وسام السبع. في بداية نوفمبر من العام 1940م أُنشئت في البحرين إذاعة صغيرة أطلق عليها (إذاعة الخليج العربي) أقامها الإنكليز لخدمة مصالحهم في أثناء الحرب العالمية الثانية، وكان يطلق عليها (إذاعة البحرين الأولى)؛ لتمييزها عن إذاعة البحرين التي افتتحها حاكم البلاد الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة في العام 1955م. 

شارك سالم العريّض في تلك المؤسسة الإعلامية بدافع المسؤولية الوطنية، فقد وجد أنها، مهما كانت أهدافها، ستسهم في إشاعة الوعي بين الناس وترفع من مستوى نضجهم الثقافي، علاوة على أنها مشروع ريادي هو الأول من نوعه في الخليج العربي.

وقد جرى الاستعداد قبيل الاحتفال بافتتاح محطة الإذاعة اللاسلكية في البحرين، وتم توجيه الدعوات لوجهاء وأعيان البحرين لحضور الاحتفالية، وقدمت لهم قبل يومين بطاقات دعوة لحضور الاحتفال.

يستذكر سالم العريّض هذه التجربة فيكتب: «وفي عام 1940م عملتُ مذيعًا في إذاعة البحرين طيلة أيام الحرب العالمية الثانية. وقد ألقيت كلمة الافتتاح في الحفل الذي أقيم لتلك المناسبة نيابة عن الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة حاكم البحرين، وكذلك كلمة الشيخ أحمد الجابر الصباح حاكم الكويت». وعندما افتتحت محطة إذاعة البحرين، وقد بدأ البث بصوت محمد دويغر يخاطب المستمعين آنذاك قائلاً: «هنا البحرين، إذاعة الخليج العربي». ثم توقف الصوت وبدأ الافتتاح المذاع على الهواء مباشرة، إذ احتوى على تلاوة آي من القرآن الكريم، فخطاب الشيخ حمد بن عيسى حاكم البحرين ألقاه سالم العريّض، فنشيد البحرين، فرسالة من سلطان عُمان، ورسالة من حاكم الكويت. 

وفي نهاية البرنامج، ألقى الشاعر إبراهيم العريّض قصيدة استهلها بما يلي: 

بني أوال أرضكم دُرةٌ والتاج لا يجهل مقدارها

معجزةُ العصر تحييكم مَن منكم يُدرك أسرارها

بكل أُفقٍ ومضة لا تني تبرق للعالم أخبارها

كانت الإذاعة تقع في منطقة الحورة في موقع يسمى (التلجراف)، وكانت تبث في بداياتها القرآن الكريم والأخبار عن الحرب العالمية الثانية، بالإضافة إلى بث الأغاني للمطربين الشعبيين، وبعض البرامج الأدبية. لم يكن في تلك الإذاعة تسجيلات محفوظة، بل كانت تبث برامجها وحفلاتها مباشرة على الهواء. تكونت الإذاعة من غرفتين فقط لا يزيد مساحة الواحدة منهما على 10 أقدام، خصصت واحدة كاستوديو والأخرى للانتظار. توقفت الإذاعة في عام 1945م بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية. 

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها