النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12142 الأربعاء 6 يوليو 2022 الموافق 7 ذو الحجة 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:17AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:08PM
  • المغرب
    6:34PM
  • العشاء
    8:04PM

كتاب الايام

الإسكان والأشغال

رابط مختصر
العدد 12103 السبت 28 مايو 2022 الموافق 27 شوال 1443

 

على الرغم من حضوري مناسبتين مهمتين في تدشين كتابين في الأسبوع الماضي، إحداهما للدكتور حسن مدن لكتابه الذي دشّنه في مكتبة الوقت بعنوان (حداثة ظهرها إلى الجدار)، وهو قراءات في التحولات الثقافية في مجتمعات الخليج والجزيرة العربية.

والمناسبة الأخرى التي أراها أكثر أهمية هي زيارة المفكر والخبير الاستراتيجي الدكتور جمال سند السويدي للبحرين لتدشين كتابه «الحسابات الخاطئة» جماعة الإخوان المسلمين في دولة الإمارات العربية المتحدة. في صالة الأيام والتي كانت تحت رعاية سعادة الأستاذ نبيل بن يعقوب الحمر مستشار جلالة الملك لشؤون الإعلام، والتي حضرها العديد من المسؤولين والإعلاميين..

حقيقة عندما قارنت بين الاثنين وقلتُ أيهما أكثر أهمية لأكتبه لهذا الأسبوع، تدشين الكتابين أم هموم الناس وما يعانون منه أو الخوف على مستقبل أبنائهم؟ لقد اخترت هموم المواطنين والمقيمين، ولذلك كتبت الإسكان والأشغال..

 

الإسكان..

موضوع وزارة الإسكان لا يختلف عليه اثنان أنه منذ تأسيسها وهي تقدم خدمات سكنية للمواطنين لتخلق لهم حياة كريمة وخصوصية لكل عائلة، وبوجود الوزير النشط المهندس باسم الحمر شاهدنا على الأرض ما قامت به الوزارة من طفرة هائلة نفذتها الوزارة من خلال توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وإننا مقدّرون ومثمّنون ما تقوم به الوزارة من خلال تطوير المناطق الإسكانية القديمة التي بنيت فيها العمارات والتي انتهى عمرها الافتراضي، وهو حسب اعتقادي 40 عامًا! وبالفعل قامت بدورها وأخلت القاطنين منها «وهدمت البعض منها»، وما زالت مستمرة في مشروعها! ولكن خلو العمارات من قاطنيها وإلى أن يتم قرار الهدم لبعضها، ترك العمارة خالية ودون مراقبة، ومفتوحة الأبواب والنوافذ لدخولها من قبل الشباب..

أقول لربما يتعاطون شيئًا غير محبب أو مسموح به! ولذلك أتمنى أن يتم مراقبة المبنى الذي سيزال مستقبلاً.. «هذا ما نقل لي».

 

الأشغال..

لا أعرف لماذا أشعر عندما أسند ظهري وأتكئ على جدار الوزارة أشعر بالراحة، والاستجابة لما أتطرق له، وأنني أثق بأنه سوف يتحقق حتى ولو طال الزمان! إنهم لا يهملون أي ملاحظة أو انتقاد (كبقية الوزارات الأخرى التي تترفع على رد الملاحظات). المهم.. ما أردت أن أهمس به لسعادة الوزير المهندس عصام خلف أننا نقدّر ونشكركم على تطوير شارع الاستقلال، ولكن نهاية لم تكن (سعيدة) عند القاطنين والمتوجهين إلى الرفاع من لفة اليمين التي تدخلك إلى (رامز)، فهنا تتكدّس السيارات، ولذلك يتمنى السواق وأنا منهم توسعة الشارع، وهناك متّسع للشارع، ومن ثم يصبح شارعًا خاصًا لمن يتجه إلى الرفاع، وشارعًا متجهًا لمن يريد أن يواصل دربه. إنني واثق بصحة ما ذكرته، وبسهولة القيام به، وبالذات إذا كان المقترح موجهًا لوزير حتى طيور الحب تحبه وتقدّره.. 

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها