النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12142 الأربعاء 6 يوليو 2022 الموافق 7 ذو الحجة 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:17AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:08PM
  • المغرب
    6:34PM
  • العشاء
    8:04PM

كتاب الايام

الفشل ليس عيبًا بل استمراريته!!

رابط مختصر
العدد 12070 الإثنين 25 ابريل 2022 الموافق 24 رمضان 1443

 

الكتب ومنتديات وبرامج التواصل وغيرها تتحدث عن طرق النجاح والفشل، فإذا أردنا تجنب الفشل علينا القراءة والبحث فيها، لكن عندنا شيء لم يحدث من هذا القبيل، إما يكون بسبب التكبر أو بسبب أن صاحبنا لا يخطئ أو بالأحرى لا يحب مناقشة أخطائه، لهذا نذكره بأن الفشل في الوصول الى غاية أو هدف معين هذا شيء طبيعي؛ لأن كل إنسان يمكن أن يفشل كما يمكن أن ينجح، والنجاح نفسه لا يأتي بالصدفة وهو ليس متروكا هكذا تخبطا، بل يأتي بمشيئة الله وليس حكرا على أحد، وللنجاح شروط وأسباب كما للفشل مبادئ وإنذارات، إنذارات الفشل تنبئ العاقل بالفشل مبكرا وبوادر النجاح تعطي الدافع للمزيد، نبذل الجهد ليكتمل التفوق والنجاح، وأول بوادر النجاح تتمثل في الاستعداد النفسي المسبق للتفوق والنجاح، وتهيئة الأجواء النفسية والإدارية والبيئية لاستقبال النجاح المنشود، وأول إنذارات الفشل تتمثل في عدم الاستعداد والاستهتار وعدم تقييم الأمور حق قدرها.. الرئيس أو المدير الجاهل الذي يبدد الموارد يفشل، وهو الذي لا يستوعب مقدرات منتسبيه يفشل أيضا، والفرد الذي لا يجهز نفسه للتحديات يفشل أيضا مثل الكسل، التكبر، الغرور، الاستهتار، والجهل من أعظم أسباب الفشل بشكل عام.

همسة:

في الرياضة أيضا الرئيس أو المدير أو الإداري الذي يضيع مجهود فريقه ويبدد آمال جماهيره ويسرق عرق منتسبيه بسبب خطأ فني بجهله أو استهتاره يحبط اللاعبين ويثبت للآخرين عدم أحقيته بالمكان الذي هو فيه، وذلك لعدم درايته بالمنصب الذي يشغله، لذا يجب تنحيته أو ركنه بأي زاوية من زوايا المؤسسة التي يشغلها، وأيضا الجهاز الفني والإداري الذي لا يستوعب قدرات لاعبيه ولا يتعلم من أخطائه يثبت أنه قائد بلا جدوى وبلا فائدة، فالفشل ليس عيبا ولكن العيب هو أن لا نتعلم من فشلنا، كالعادة وفي كل موسم هي نفس النتيجة، لهذا اذا لم نرتب أنفسنا ونستعد للأشياء في قادم الأيام والمستقبل ونغير مفهومنا ودواخلنا ونهيئ أنفسنا للنجاح، فلن ننجح في أي مجال، فالرياضة ليست محسوبيات، لوبيات، شلة، ربع، بل أصبحت علما ودراسة ومتابعة، وكما قال تعالى: (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم). علينا أن نعترف بالأخطاء المتكررة وأن نسعى لتدارك القادم لها، فإذا عجزنا عن ذلك فالتنحي هو الخيار الأفضل حتى لا تتفاقم الأمور أكثر وأكثر.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها