النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12142 الأربعاء 6 يوليو 2022 الموافق 7 ذو الحجة 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:17AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:08PM
  • المغرب
    6:34PM
  • العشاء
    8:04PM

كتاب الايام

ألبا ـ تحصد الجوائز

رابط مختصر
العدد 12070 الإثنين 25 ابريل 2022 الموافق 24 رمضان 1443

بداية.. أسعدنا الخبر الذي نشرته صحيفة الأيام بتاريخ 19 أبريل 2022 الذي أشار الى أن «ألبا» حصدت جائزة (rosba) للسنة التاسعة على التوالي! وذلك نظير أدائها المتميز في الصحة والسلامة خلال العام 2021م وهذه شهادة يعتز بها كل مواطن بمختلف اتجاهاته، وكل من يختلف مع الآخر، إلا أنه لا أحد يختلف على أن «ألبا» أحد الأمهات التي (ترضع) الجميع وبدون استثناء، وترعى مصالح المئات، كلا، بل الآلاف من المواطنين والمقيمين ممن ساهموا في نمائها، ودفع حياته ثمنًا لها!

من أجل أن تقف على رجلها، وتنافس أكبر دول العالم وتتصدرهم!! حتى أصبحت «البا» أكبر مصهر للألمنيوم في العالم باستثناء الصين! هذه الجائزة التي تتنافس عليها أكثر من 2،000 شركة عالمية سنويًا!

وعندما نعود الى تاريخ «ألبا» الذي تأسس في عهد المغفور له الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة في عام 1968م، وبدأ الإنتاج في عام 1971م، في تلك الفترة

انضم العديد من العمال أصحاب كفاءة وخبرة ميدانية في العمل، وعلى الرغم من هذه الكفاءات إلا أنه مع الآسف الشديد لم يكن (المصهر) بمستوى المطلوب من ناحية السلامة، ولذلك حدثت وفيات، وإصابات بليغة في جانب العمال الذين يعملون مباشرة فيه! من هنا جاءت فكرة وقف نزيف الإصابات، بجانب تحسين صورة الشركة عند المواطنين الذين بدأوا بالتخوف من الانضمام اليها!

في جانب آخر، رأى البعض أهمية العمل في الشركةوتحسين صورتها، والاهتمام بالسلامة والصحة، ومعالجة الوضع بشكل عقلاني مع إدارة المصنع حتى لا يستمر نزيف الإصابات.

من هنا نكتشف أن موضوع الجائزة لم يأتِ من فراغ، بالذات اذا استلم هذا الملف إنسان مخلص لوطنه وعمله والتصاقه بالعمال الذين هم جزء من حياته!

الأستاذ علي البقالي الرئيس التنفيذي لشركة «ألبا» والذي تربطني به علاقة عمل سابقة في شركة دلمون للدواجن لأعوام عديدة، عرفته عن قرب إنسانًا طموحًا ومجتهدًا ومخلصًا في عمله ووطنه، وكنت أشعر عندما التقي به أن طموحه أكبر وأوسع من المساحة التي يقضي فيها ساعات عمله في المخزن الذي يديره، كانت لديه أحلام كبيرة كبيرة، وبمساعدة الرب وصل الى مبتغاه رئيسًا تنفيذيًا لأكبر شركة في العالم وتعتبر الأولى اذا استثنينا الصين في مجال الألمنيوم..

فمن واجبنا أن نكرم هذا الإنسان البطل (الأستاذ علي البقالي) الذي لا يوجد من أمثاله من يدير مصانع الألمنيوم في العالم والذي يزيد أعدادهم أكثر من 2000 مصنع إلا القليلون في العالم! أتمنى أن ينال التكريم

المستحق من قبل الجهات المسؤولة عن المواطنين الشرفاء ممن يخدم وطنه بإخلاص.. شكرًا للقيادة

التي تكرم هؤلاء في كل عام. 

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها