النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12181 الأحد 14 أغسطس 2022 الموافق 16 محرم 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:45AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:15PM
  • العشاء
    7:45PM

كتاب الايام

تاريخ العلاقات العامة في البحرين

رابط مختصر
العدد 12046 الجمعة 1 ابريل 2022 الموافق 29 شعبان 1443

بتاريخ 8 فبراير 2022م ألقيت محاضرة في مركز كانو الثقافي، الذي لا يرد أحدًا، والداعم حقيقي للكتاب، والمبتدئين، بخصوص العلاقات العامة، وطالما انتظرتها طويلًا، حتى تجاوز الوقت أكثر من عامين ونصف وأنا أنتظر هذه اللحظة التي طالما خفت منها.

 قد أرهبتني بصدق حتى أني ليلتها لم أنم سعيدًا، وسبب هذا الإزعاج والخوف هو ما أقدمت عليه عندما تجرأت وطرقت أبواب من كان منغمسًا في هذا العلم ولم تأتِ رغبتي في تأليف الكتاب، وإلقاء المحاضرة من باب الصدفة، وإنما ناتجة من شعوري ومشاركتي في العديد من المحاضرات والدورات التي شاركت فيها.

 في.. الملتقى الخليجي الأول لممارسي العلاقات العامة (والتخطيط الاستراتيجي لأنشطة العلاقات العامة والمراسم والإعلام) بتاريخ 1 يوليو 2007م بالتنسيق بين المركز الدولي ـ البحرين وجمعية العلاقات العامة البحرينية، وكان المدير التنفيذي الأستاذ أبراهيم علي الشهابي والد الدكتور فهد رئيس الجمعية الآن. 

هناك العديد من الدورات، أقول ربما هذه الدورات المتواضعة هي ما دفعني أن أحلم بتأليف كتاب له علاقة بتاريخ العلاقات العامة في البحرين، وعند ما طرقت ابواب من يتسيد في هذا المجال اخذت ابحث عنهم واحدًا واحدًا.

وأولهم الدكتور الفاضل عبدالكريم الزياني مدرس في جامعة البحرين يشرف على شهادة الماجستير في العلاقات العامة.

وقد ابدى رأيه بصعوبة المشروع، ولكنه ابدى استعداده ليمدني بأي معلومة أكاديمية أحتاجها، بعدها اتجهت الى مستشار وزارة التربية والتعليم الأستاذ كمال الذيب وهو صاحب خبرة كبيرة في مجال العلاقات العامة والإعلام والكتابة، واتذكر عندما فاتحته بالمشروع، انبهر، ولم يصدق ما قلته، وبعد ان التقط أنفاسه، قال لو اعطوني (كروب) أي مجموعة فمن الصعوبه تحقيق هذا المشروع، ثم قال لي هل تعلم بأن المكتبة العربية تفتقد هذا الكتاب؟ فكان ردي ان مساحة البحرين ليست كبيرة ومن الممكن خوض التجربة ولكنه ابدى استعداده للمساعدة والدعم متى ما طلبت منه.

ثم اتجهت الى مكتبة الشيخ عيسى وبالتحديد للمشرف عليها وهو الأستاذ محجوب بابا، وعند ما اخبرته بقصدي من الزيارة رد عليّ مباشرة، هذا مشروع كبير لا يستطيع الخوض فيه إلا القليل القليل من الباحثين! ثم قال هل تعلم ان الجمهورية السودانية هي الوحيدة التي اعدت هذا الكتاب في عام 1840..

ومن بعدها لم يتجرأ احد في الوطن العربي بإعداد مثل هذا الكتاب!! لقد ارعبني ما سمعته، وكدت أن اتنازل عن مشروعي، ولكنني قلت لنفسي ماذا سأخسر عند ما لم يكتمل الكتاب؟ لا شيء! بل سوف اربح لأنني سوف أعمل مثل المنقبين وهم ينقبون الأرضي ليستخلصوا منها الأحجار الكريمة، وأنا نلت هذا الشرف بأنني تعرفت إلى أناس يفتخر الأنسان بمعرفتهم، الله يرحم جمس بلغريف ويرحم أحمد عبدالرحمن فخري وحسين منديل والعماني عبدالله الطائي والسعودي كريم حجاج، وهناك الكثير ممن لا استطيع ذكر اسمائهم ممن توفي، ومنهم موجود معنا والله يعطيه طول العمر. 

 

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها