النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12142 الأربعاء 6 يوليو 2022 الموافق 7 ذو الحجة 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:17AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:08PM
  • المغرب
    6:34PM
  • العشاء
    8:04PM

كتاب الايام

عبدالجليل أســـــد

رابط مختصر
العدد 12035 الإثنين 21 مارس 2022 الموافق 18 شعبان 1443

أهداني الأستاذ عبدالجليل ميرزا أسد كتابه الموسوم بـ«خمسون عامًا من العطاء»، وعندما قرأتُ جوانب منه وجدتُ أن الأستاذ عبدالجليل أسد رجل تربوي قبل أن يصبح إداريًا رياضيًا متميزًا، الأمر الذي دعاني إلى أن أسطّر جانبًا من تاريخه التربوي ومساهمته في المئوية التعليمية في مملكة البحرين.

الأستاذ عبدالجليل أسد من مواليد منطقة رأس الرمان بالعاصمة المنامة عام 1952م، كانت دراسته الابتدائية بمدرسة رأس الرمان، ثم انتقل إلى مدرسة الحورة الابتدائية الإعدادية الثانوية في ستينيات القرن الماضي عندما كان الأستاذ خيرالدين الأتاسي مديرًا للمدرسة بعد أن خلفه الأستاذ ياسين الشريف والأستاذ حسن المحري والأستاذ عبدالعزيز بوعلي، وأنهى مرحلته الثانوية بين مدرسة المنامة الثانوية ومدرسة الحورة الثانوية عندما كان مدير المدرسة الأستاذ جميل الجشي رحمه الله، وكان يمارس كرة القدم والسلة منذ طفولته وبعد فترة لاحقة كرة اليد لذلك التحق بعدها بالمعهد العالي للمعلمين في تخصص التربية الرياضية، حيث حصل في العام 1974م على دبلوم تربية رياضية من المعهد العالي للمعلمين، كما حصل على البكالوريوس في التربية الرياضية من جامعة البحرين عام 1987م.

التحق الأستاذ عبدالجليل أسد بسلك التدريس مدرسًا لمادة التربية الرياضية بمدرسة ابن سينا الابتدائية بفريق الفاضل بالمنامة في أكتوبر عام 1974م عندما كان مدير المدرسة الأستاذ علي محمد تقي رحمه الله والأستاذ عيسى عبدالرزاق القحطاني، ونظرًا لتميّز الأستاذ عبدالجليل أسد كُلِفَ على الإشراف الإداري وإدارة شؤون المقصف وعضو لجنة معونة الشتاء والإشراف على طابور الصباح، وبعد فترة لاحقة من عقد السبعينيات تولى الإشراف الاجتماعي بجانب مهامه الأخرى، استمر الأستاذ عبدالجليل أسد بمدرسة ابن سينا حتى عام 1983م، وكان من أبرز المربين الذي عمل معهم بالمدرسة الأستاذ أحمد يوسف زليخ سكرتير المدرسة رحمه الله والأستاذ الفنان سعد البوعينين والأستاذ الفنان محمد البهدهي المدير المساعد بالمدرسة رحمه الله والأستاذ محمد رفيع مدرس التربية الرياضية ومجموعة أخرى من الزملاء.

 

 

وفي عام 1983م انتقل الأستاذ عبدالجليل أسد إلى مدرسة البلاد القديم الإعدادية للبنين واستمر فيها حتى عام 2001م، حيث تعاقب على إدارة المدرسة كل من الأستاذ عبدالحسين العريّض رحمه الله والأستاذ غازي الشهابي (لبناني الجنسية) رحمه الله والأستاذ راشد بحر وغيرهم، وقد تقلد خلال هذه الفترة عضوية مجلس الإدارة بالمدرسة على فترات وشارك في عضوية العديد من اللجان الداخلية بالمدرسة منها لجنة اختيار طالب الشهر المتميز وعضو لجنة الموارد الذاتية.

كما وقع على الأستاذ عبدالجليل أسد الاختيار بقرار من وزير التربية والتعليم آنذاك الدكتور علي فخرو ضمن اللجنة الاستشارية لمناهج التربية الرياضية من عام 1988م حتى عام 1999م قدّم خلالها العديد من المساهمات تتضمن تطوير حصص التربية الرياضية في المرحلة الإعدادية ومنهج تعليم كرة اليد للصغار في المرحلة الابتدائية.

كان للأستاذ عبدالجليل أسد حضور دائم ومستمر في كافة الأنشطة الرياضية المدرسية كحكم ومدرب، كما شارك في الدراسات التربوية والتعليمية والفنية في مجال تخصصه.

وبعد مرور 27 عامًا في سلك التدريس انتقل الأستاذ عبدالجليل أسد ليُعيّن بالمؤسسة العامة للشباب والرياضة رئيسًا لقسم الاتحادات الرياضية عندما كان معالي الشيخ فواز بن محمد آل خليفة رئيس المؤسسة، ثم انتقل للعمل باللجنة الأولمبية مديرًا تنفيذيًا ومستشارًا رياضيًا ومديرًا تنفيذيًا للشؤون الرياضية حتى عام 2019م وهو تاريخ تقاعده بعد مرور 45 عامًا من العمل.

كانت الفترة التي قضاها الأستاذ عبدالجليل أسد في التدريس فترة خصبة استطاع من خلالها اكتساب الخبرات العديدة على المستوى الإداري والقيادي والفني والتخصصي، حيث مرّ على الأستاذ عبدالجليل أسد عددًا من الأساتذة الأفاضل الذين أكسبوه خبرة إدارية وفنية، نذكر منهم المرحوم الأستاذ سيف جبر المسلم مراقب التربية الرياضية، بالإضافة إلى الموجهين والأخصائيين أمثال الأستاذ جاسم أمين والمرحوم الأستاذ محمد الباكر والأستاذ جاسم ياسين والأستاذ تهامي عبدالمطلب والأستاذ حسين شرفي والأستاذ حبيب محمد حبيب والدكتور عبدالهادي العالي والأستاذ سعيد العرادي والأستاذ عابد البوسطة.

كما تزامن وجود الأستاذ عبدالجليل أسد في سلك التدريس بنشاطه الملموس على مستوى النادي واتحاد كرة اليد، حيث تقلد عدة مناصب إدارية وفنية بجانب مناصبه الخارجية على المستوى الدولي والآسيوي والعربي والخليجي.

وبذلك يكون الأستاذ عبدالجليل ميرزا أسد أحد إضاءات مئوية التعليم في مملكة البحرين.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها