النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12142 الأربعاء 6 يوليو 2022 الموافق 7 ذو الحجة 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:17AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:08PM
  • المغرب
    6:34PM
  • العشاء
    8:04PM

كتاب الايام

الطب النفسي وأهميته 

رابط مختصر
العدد 12032 الجمعة 18 مارس 2022 الموافق 15 شعبان 1443

 

 

من الواضح بأننا مقبلون على أمراض نفسية نتيجة ما يتعرض له العالم من أمراض جرثومية وآخرها، وليس آخرها كوفيد19 الذي ما زال يسرح ويمرح بين التجمعات

التي تكتظ بها الأنفس وهناك يختار ممن لا يتحمله ويجعله ممدداً على سريره الى ان تتحسن حالته، أو يتوفى يرحمه الله. 

هذا جانب، أما الجانب الأخر، أو الأصح الأمراض التي أسبابها لجتماعية واقتصادية، وسياسية، وكم من الأفراد تعرض لحالة أكتئاب  نتيجة خلافات عائلية أدت به حالته الى الانتحار! وكم من أعداد وربما تتعدى المئات ممن تعرض الى نكسات أدت به الى الافلاس نتيجة الكساد الأقتصادي الذى سببه كوفيد 19 هذه الأعداد سوف تولد لنا إن لميكن الآن فسوف تخرج لنا العشرات من المرضى النفسانيين، ولا ننسى أن هناك آفة المخدرات، وبهذه المناسبة فإنني أحيي معالي الفريق أول ركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية على جهوده المبذولة في تصدي ممن يتلاعب، ويبث سموم هذه الآفة بين المواطنين والمقيمين.

ومع الآسف الشديد ينجح البعض من المروجين ويبث سمومه ويصطاد ممن يعاني من مشاكل اجتماعية اعتقاداً

منه أنه سوف يتحرر من مشاكله، وهمومه، وتكون النتيجة، أما الأدمان على المخدرات ! وأما الوفاة والتي عادتاً ما نسمع عنها عندما يتوفى شخص بسبب الأبرة الزائدة أو غيرها فأننا نسمع ان سبب وفاته (سكتة قلبية) وهي في الحقيقة تعاطي المتوفي كميه من المخدرات أكبر أو أكثر مما يتحمله !!

في الأسبوع الفائت دعاني أحد الأطباء لزيارة مستشفى الطب النفسي الخاص به، وقبل أن ادخل المستشفى شعرت بأنني  في مكان طالما حلمت به للأسرخاء والراحة، أنه مكان جميل،جميل جداً يقع (...) وتستطيع ان تستنشق الهواء النقي والبعيد عن المركبات،وفي نفس الوقت تستطيع أن تمارس اليوغا ، والتأمل ، وجميع هذه المواصفات يحتاجها ممن تعرض لأزمه نفسية أو حالة مرضية آخرى.

ولكن لم تكتمل فرحتي بافتتاح المستشفى بسبب (بعض الدوائر الحكومية الى ما زال اسلوب البروقراطية ما زال سائد) ثلاثة شهور أو اربعة ما زالت الموافقة لم تخرج من مجر أحد المسؤولين ! ولنا الحق ان نسأل أو نتساءل كم شخص توفى في هذه الفترة كان في الأمكان ان يتعالج في هذا المستشفى قبل ان يتوفى!! سبق وأن كتبت عن اهمية الاهتمام في الرعاية الصحية في هذا الجانب لأن آثار الأحداث المؤلمة !! والمشاكل التي تحيط بنا ومنها الأخبار عن اليمن وسوريا ولبنان وايران واوكرانيا جميعها تجعل من المواطن في غلق وعدم استقرار ذهني، وعدم الثقة بالنفس وبالمستقبل، وجميع هذه الحالات لا يعالجها إلا المختصون في الطب النفسي ! فمتى نسمع عن فرج افتتاح المستشفي الذي طال افتتاحه والذي سوف يصبح نقله نوعية في مجال الطب النفسي ..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها