النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12143 الخميس 7 يوليو 2022 الموافق 8 ذو الحجة 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:20AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:09PM
  • المغرب
    6:34PM
  • العشاء
    8:03PM

كتاب الايام

جريدة (القافلة)

رابط مختصر
العدد 12025 الجمعة 11 مارس 2022 الموافق 8 شعبان 1443

من الصحف الأهلية التي صدرت في خمسينيات القرن الماضي ولاقت اهتماماً شعبياً واسعاً جريدة القافلة التي صدرت على هيئة شركة مساهمة مكوّنة من أحمد يتيم وعلي سيّار ومحمود المردي ويوسف الشيراوي وناصر بوحميد، حيث تولى أحمد يتيم مهام المدير المسئول وعلي سيّار سكرتير التحرير.

وجاء في كتاب (الصحافة في البحرين - رصد الصحف المتوقفة والجارية) للدكتور منصور سرحان ما يلي:

كتب افتتاحية العدد الأول محمود المردي الذي بين في افتتاحيته توجهات الجريدة مركزًا على وجوب الوحدة الوطنية قائلاً: «في غمرة الحوادث وصخب الهزات الاجتماعية التي انتابت العالم العربي والإسلامي يقف شباب البحرين متفقداً سبيله إلى الفجر الجديد متطلعاً بالثمالة من قواه التي أبقتها له أعاصير الألم إلى انتفاضة تعيد له الثقة بكيانه وتحرره وتربط رواسب العز في أعماقه بالطافح من مهانة العصر وانحلال الحاضر.. والطريق أمام أولئك الساعين الدائبين، وهم قلة، وعرة وشائكة يزيد من وعورتها الشوائب الراسبة في نفوس بعض أبناء هذا الشعب والتي تأبى أن تماشي التطور وتساير العصر فتفضل البقاء في جمود عصورنا المظلمة ورجعيتنا العتيقة. 

والقافلة - وهي رمز الاتصال المتواتر بين السابق واللاحق - قد أنشئت لتحقيق هذه الانتفاضة وتصل الماضي بالحاضر لتخلق فيه مزيجاً يتقبله روح الحوادث الحالية في الشرق وانتفاضة الوعي فيه.. وقد اخترنا هذا الاسم لما يختلج بين طياته من معان وما يكتنفه من ظلال تتمثل فيها روعة الماضي وجلالة وقوة الوحدة وعظمتها.

 

 

انصب اهتمام الجريدة على توعية الشعب البحريني عن طريق الأخبار والقضايا التي كانت تطرحها للمناقشة وتهم المواطن، كما اهتمت الجريدة بمتابعة أخبار الوطن العربي وكانت تعتمد على المقال السياسي والاجتماعي مع وجود أبواب ثابتة منها: (القافلة تسير) و(مع القراء)، كما كان للجريدة عدة أبواب غير ثابتة أضيفت إليها ابتداء من العدد السادس.

كرست الجريدة اهتمامها بالدعوة لنبذ الطائفية، وكان لها دور بارز في تأييد فكرة إنشاء نادٍ للسيدات، ومؤازرة الصحف الوطنية وتبني قضاياها، ومن ذلك مؤازرتها لمجلة (صوت البحرين) في موقفها من شركة بابكو وامتناعها عن نشر إعلانات لهذه الشركة.

كانت الجريدة تنشر مقالات تمنعها الرقابة فتترك مساحتها بيضاء في حين يبقى العنوان موحيًا بمضمون المقالة. وكانت الجريدة تعد من الصحف المعارضة للسياسة الداخلية في ظل الحماية. وتم إيقافها عن الصدور في نوفمبر سنة 1954م أي بعد سنتين من بداية صدورها. فاستصدر القائمون عليها امتيازًا آخر باسم (الوطن). 

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها