النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12142 الأربعاء 6 يوليو 2022 الموافق 7 ذو الحجة 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:17AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:08PM
  • المغرب
    6:34PM
  • العشاء
    8:04PM

كتاب الايام

كمال الذيب

رابط مختصر
العدد 12013 الأحد 27 فبراير 2022 الموافق 26 رجب 1443

  الأستاذ كمال بن محمد الذيب الذي تعاملت معه فترة تتجاوز العشرين سنة، قدم إلى مملكة البحرين ضمن التعاون الثقافي والتربوي بين مملكة البحرين والجمهورية التونسية في عهد وزير التربية والتعليم الدكتور علي محمد فخرو،

التحق الأستاذ كمال الذيب بسلك التدريس في وزارة التربية والتعليم بمملكة البحرين، في منتصف الثمانينيات من القرن الماضي، حيث عمل معلمًا للغة العربية بمدرسة الرفاع الشرقي الثانوية للبنين عندما كان الأستاذ خليفة الشوملي مديرًا والأستاذ خليفة الحوطي مديرًا مساعدًا في المدرسة، وليكون من بين المساهمين في تطوير الأنشطة المدرسية والمشاركين في حراك التطوير التربوي في بداية التسعينيات من القرن الماضي، فأسهم في إصدار «مجلة قضايا تربوية» التي تخصصت في طرح ومناقشة العديد من القضايا التربوية التي كانت مطروحة وقتها، وشارك في تحريرها نخبة من التربويين. كما كانت له العديد من المشاركات التربوية والثقافية في الكتابة في الصحافة المحلية والخليجية، وخاصة في مجلة صدى الأسبوع التي بدأ فيها محررًا ثقافيًا، في العام 1987م، ليشارك في إدارة تحريرها بدءًا من العام 1994م.

في منتصف التسعينيات من القرن الماضي، نقل الأستاذ كمال الذيب  للعمل في إدارة الأنشطة والخدمات الطلابية عندما كان مدير الإدارة الأستاذ أمير قاسم، كاختصاصي أنشطة ثقافية، حيث شارك مع نخبة من زملائه، في تطوير هذا المجال بالمزيد من الأفكار والمبادرات الثقافية، والمسابقات الطلابية. التحق بعد ذلك، بقسم الإعلام التربوي في العلاقات العامة، ليصبح اختصاصيًا أولاً للإعلام. شارك بفعالية خلال هذه الفترة- بدعم من المسؤولين بالوزارة ومساهمة المختصين بها- في عدد من المبادرات الإعلامية والتربوية الهامة، مثل إصدار مجلة التربية التي أدار تحريرها لعدة سنوات. كما أسهم مع الأستاذ فريد أحمد حسن- الذي كان وقتها رئيسًا للعلاقات العامة- وبالتعاون مع صحيفة الأيام في إعداد صفحة تربوية أسبوعية متخصصة، باسم «التواصل» والتي استمرت لعدة سنوات، والتي أسهم في تحريرها العديد من التربويين والمختصين.

كما كان للأستاذ كمال الذيب دور كبير ومميز، ضمن عمل إدارة العلاقات العامة والإعلام، كما كانت له مشاركات عديدة ومتميزة في الندوات والمؤتمرات التربوية، إلى أن انتهى به المطاف خبيرًا ومستشارًا إعلاميًا بمكتب سعادة وزير التربية والتعليم الدكتور ماجد بن علي النعيمي.

وأثناء مسيرة الأستاذ كمال الذيب العملية كمعلم، كُرِمَ كمعلم متميز، كما كُرِمَ عدة مرات في محطات عمله المختلفة كاختصاصي تربوي أول، وكإعلامي تربوي، وكمستشار إعلامي

والجدير بالذكر أن للأستاذ كمال الذيب العديد من المؤلفات

تقاعد الأستاذ كمال الذيب مؤخرًا بعد رحلة من العطاء التربوي والإعلامي والثقافي طويلة ومثمرة، استمرت لخمس وثلاثين سنة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها