النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12142 الأربعاء 6 يوليو 2022 الموافق 7 ذو الحجة 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:17AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:08PM
  • المغرب
    6:34PM
  • العشاء
    8:04PM

كتاب الايام

عثمان الماجد

رابط مختصر
العدد 11985 الأحد 30 يناير 2022 الموافق 27 جمادى الآخر 1443

من الكوادر التربوية والتعليمية بوزارة التربية والتعليم، عرفته عندما عُيّن في إدارة المناهج، فكان نعم الشخص الملتزم في عمله والمتقن له والمتعاون، ساهم مساهمة فاعلة في تعديل الكتب ومراجعتها وخاصة كتب التاريخ والمواطنة وحقوق الإنسان بشهادة من عَمِلَ معه في الإدارة، إنه الأستاذ عثمان إبراهيم الماجد.

ولد الأستاذ عثمان الماجد في قلالي عام 1952م، حيث عاش في هذه المنطقة الوادعة في أقصى شمال جزيرة المحرق، وتشرّب من عادات أهل قلالي وتقاليدهم، وأسوة بأقرانه كانت للكتاتيب (المطوّع) دور هام في صقل شخصيته في مراحل عمره المبكرة، إذ درس على يد اثنين منهم وهما المطوّع عبدالله الشروقي والمطوّع جابر، بعدها التحق بالمدارس النظامية، إذ انهى المرحلة الابتدائية بين مدرستين؛ فالمدرسة الأولى كانت مدرسة سماهيج الابتدائية للبنين في عهد الأستاذ محمد المحمود والأستاذ أحمد المالود، وسبب دراسته في هذه المدرسة هو تأخر افتتاح مدرسة في قلالي حتى عام 1964م، والمدرسة الثانية فهي مدرسة قلالي الابتدائية للبنين عند ما كان مديرها الأستاذ أحمد المحميد، وفي المرحلة الابتدائية كان للأستاذ علي بن محمد المناعي دور بارز في صقل شخصية الأستاذ عثمان الماجد عند ما كان طالبًا، أما المرحلة الإعدادية فكانت مدرسة طارق بن زياد الإعدادية للبنين عند ما كان مديرها الأستاذ عمر آل خليفة رحمه الله، بعدها انتقل إلى المرحلة الثانوية بمدرسة الهداية الخليفية الثانوية للبنين عند ما كان مديرها الأستاذ محمد عبدالملك، حيث التحق بالقسم التجاري، إذ كان معلم المحاسبة الأستاذ أسامة والأستاذ عبدالرحيم روزبه من المعلمين الذين أولوا الأستاذ عثمان الماجد اهتمامًا بالمدرسة عند ما كان طالبًا.

 

 

وبعد أن تخرج الأستاذ عثمان الماجد من المرحلة الثانوية التحق بشركة ألبا في بدايات تأسيسها في قسم المحاسبة لمدة عامين من عام 1972م حتى عام 1974م، ونظرًا لطموحه بمواصلة دراسته رغم عدم قبول خريجي المدارس التجارية في عدد من جامعات منطقة الخليج العربي بوجه خاص والمنطقة العربية بوجه عام في ظل محدودية هذه الجامعات إلا انه فكر بالالتحاق بجامعة الصداقة بين الشعوب (باتريس لوبومبا) في موسكو عام 1974م، حيث حصل على درجة الماجستير في التاريخ عام 1980م.

ومن عام 1980م حتى عام 1989م ظل الأستاذ عثمان الماجد عاطلاً عن العمل لعدم تقييم مؤهل هذه الجامعة في مملكة البحرين وبعض دول الخليج العربي، مما اضطره لمغادرة مملكة البحرين والعمل في دولة الامارات العربية المتحدة وتحديدًا في جوازات مطار أبوظبي.

وبعد عودة الأستاذ عثمان الماجد إلى مملكة البحرين عُيّن معلمًا في مدرسة مدينة عيسى الإعدادية للبنين من عام 1989م حتى عام 1991م عند ما كان مديرها الأستاذ عبدالله عجلان رحمه الله.

وفي عام 1991م نُقِلَ الأستاذ عثمان الماجد إلى مدرسة أبوبكر الصديق الابتدائية للبنين عند ما كان مديرها الأستاذ حسن النصف رحمه الله لمدة عام دراسي واحد، وبعدها أي في عام 1992م نُقِلَ إلى مدرسة الهداية الخليفية الثانوية للبنين وبقي فيها حتى عام 1994م في عهد الأستاذ محمد عبدالملك، وفي هذه الأثناء التحق الأستاذ عثمان الماجد بجامعة البحرين، حيث حصل على دبلوم الدراسات العليا في التربية، هذا المؤهل عطفًا على حاجة وزارة التربية والتعليم إلى اختصاصيين في التعليم الثانوي عُيّن الأستاذ عثمان الماجد اختصاصي تربوي في إدارة التعليم الثانوي من عام 1997م حتى عام 2000م.

وفي عام 2000م نُقِلَ الأستاذ عثمان الماجد إلى إدارة التعليم الخاص، وبقي فيها حتى عام 2003م، حيث تمّ ترشيحه من قبل الأستاذة لولوة خليفة آل خليفة مديرة المناهج آنذاك للانتقال إلى إدارة المناهج في قسم العلوم الإنسانية، وبقي في هذا القسم حتى تقاعده عن العمل عام 2017م.

والجدير بالذكر أن الأستاذ عثمان الماجد شارك في العديد من الدورات التخصصية والمؤتمرات التي تقيمها وزارة التربية والتعليم والتي خارج محيطها وخاصة تلك المؤتمرات المتخصصة في موضوع المواطنة وحقوق الانسان في المناهج في العديد من الدول من مثل جمهورية مصر العربية، المملكة الأردنية الهاشمية، الجمهورية التونسية، الولايات المتحدة الأمريكية، وألمانيا.

وللأستاذ عثمان الماجد اسهامات في تأليف العديد من الكتب والمشاركة في تعديل عدد منها وخاصة كتب التاريخ.

وأمام هذا الخضم من المشاركات والإنجازات حصل الأستاذ عثمان الماجد على العديد من التكريمات من قبل وزارة التربية والتعليم، وقد توّجت هذه التكريمات بتكريمه في عيد العلم في بدايات التسعينيات من القرن الماضي من قبل صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة حفظه الله ورعاه.

وبذلك يُسدل الستار على عمل الأستاذ عثمان الماجد في وزارة التربية والتعليم بعد تقاعده عام 2017م ليكون عمودًا من أعمدة مئوية التعليم في مملكة البحرين.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها