النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12099 الثلاثاء 24 مايو 2022 الموافق 23 شوال 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:19AM
  • الظهر
    11:36AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:22PM
  • العشاء
    7:49PM

كتاب الايام

كتاب عن الحقبة البرتغالية في الخليج

رابط مختصر
العدد 11962 الجمعة 7 يناير 2022 الموافق 4 جمادى الآخر 1443

صدر عن مركز الدراسات العمانية بجامعة السلطان قابوس مؤخرًا كتاب (سمات الحكم البرتغالي في الخليج العربي وعُمان)، للباحث المتخصص في تاريخ البرتغاليين في الخليج الدكتور محمد حميد السلمان. ويأتي هذا الكتاب أو الدراسة القيّمة بعد سلسلة من الكتب التي أصدرها في هذا المجال أولها (الغزو البرتغالي للجنوب العربي والخليج بين 1507-1525م) الصادر عام 2000م، ثم رسالة الدكتوراه المعنونة (المظاهر السياسية والاقتصادية للوجود البرتغالي في الخليج بين عامي 1521-1622م)، تلاها كتاب (حكايات من زمن البرتغاليين) ثم (مملكة الجبور وعلاقة البرتغاليين بالقبائل العربية في الخليج)، هذا علاوة على كتبه الأخرى المتعلقة بشخصيات بارزة في تاريخ البحرين الحديث.

وقال المؤلف في مقدمة الكتاب:

«هذه الدراسة تلقي الضوء على فترة سيطرة البرتغاليين على الخليج، تحديدًا من العام 1521م، وذلك بعد استيلائهم على مملكة هُرمز، بما فيها البحرين والقطيف على الساحل الغربي من الخليج، وحتى عام 1622م. أضف إلى ذلك، أن الحقبة التي تغطيها هذه الدراسة تُعتبر واحدة من أحرج الفترات في تاريخ الخليج والتي بدأت بظهور البرتغاليين في مياهه لأول مرة وانتهاءً بانهيار قوتهم فيه أيضًا. كما شكل عام1521 بداية الثورة الأولى في الخليج ضد البرتغاليين، وذلك بعد أقل من أربعة أشهر من الاستيلاء على جزر البحرين وإسقاط مملكة الجبور، وادعاء البرتغاليين السيطرة على كامل المنطقة الخليجية. بينما تعتبر سنة 1622م هي بداية النهاية الحقيقية للوجود البرتغالي في الخليج، وذلك إثر احتلال جزيرة هرمز على يد القوات الإنجليزية والفارسية وطرد البرتغاليين منها. 

 

 

وبناء عليه، يمكننا تسجيل أهم ملاحظة على تلك الحقبة البرتغالية الطويلة في الخليج، بأنها أول فترات الغزو الأوروبي التي تركت تأثيرًا كبيرًا، مع مطلع العصور الحديثة، على تاريخ المنطقة. ولذا، يمكن القول بأنه منذ بداية الغزو البرتغالي للخليج في مطلع القرن السادس عشر للميلاد وحتى نهايته، مرت المنطقة الخليجية بفترات بارزة من التطور السياسي والاجتماعي أثر في مجمل حياتها. كما نلاحظ أن وصول البرتغاليين إلى المشرق وسيطرتهم على هُرمز؛ كان مجالاً بعيداً عن التحليل والنقد لسنوات طويلة على المستويين المحلي والعالمي. ولهذا سوف تركز هذه الدراسة على مناقشة النشاطات البرتغالية في المجالين الاقتصادي والسياسي في الخليج».

 

 

يتألف الكتاب من خمسة فصول وخاتمة هي: 

1- اكتشاف البرتغاليين للخليج وغزوهم له.

2- الشحن والتجارة في الخليج العربي إبان السيطرة البرتغالية.

3- السمات السياسية للحكم البرتغالي في الخليج العربي.

4- الصراع بين القوى البرتغالية والإسلامية في الخليج خلال القرن السادس عشر.

5- انهيار السيطرة البرتغالية في الخليج العربي.

6- الخاتمة.

في الختام، لا يسعنا إلا أن نشيد بالجهد المتميز الذي بذله المؤلف في إعداد هذا الكتاب، كما نشيد بنشاطه الدؤوب وغزارة إنتاجه المتعلق بتاريخ الحقبة البرتغالية أو تاريخ الخليج العربي الحديث.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها