النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12092 الثلاثاء 17 مايو 2022 الموافق 16 شوال 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:23AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:03PM
  • المغرب
    6:19PM
  • العشاء
    7:44PM

كتاب الايام

الوطن في قلوبنا أينما رحلنا!

رابط مختصر
العدد 11962 الجمعة 7 يناير 2022 الموافق 4 جمادى الآخر 1443

هذا ما شعرت به وشاهدته بعيني وسمعته بأذني، كاد أن يجعلني أبكي!

وقبل أن استرسل بالمقال الذي خصصته للرحلة التي قضيناها أنا ومجموعة من المواطنين في القاهرة، يشرفني أن اتقدم للقيادة بالتبريكات بمناسبة الأعياد الوطنية، وهي فرصة ننتظرها كل عام لتجديد الولاء لمليكنا الذي تشرفنا ان نعيش في ظله.

بتاريخ 14 ديسمبر غادر وفد مكون من 90 مواطنًا متجهًا الى القاهرة بتنظيم من مجلس الدكتور محمد الحوسني وسفريات منتانا وشركة الفصول الستة للسياحة لصاحبها محمد الذوادي الذي كان متواجدًا معنا طوال الوقت، ليكون لنا حارسًا ومعينًا متى ما احتجنا له!

الرحله الى القاهرة وراءها (فلسفة) وهي نقل جزء من افراح المملكة الى الخارج، كالسفارات التي تحتفل في كل عام عن افراح البحرين. مجلس الحوسني وشركة الفصول الستة للسياحة فعلوا ما تفعله أي سفارة في الخارج، إن لم تكن افضل من بعضها بسبب العدد الكبير الذي احتفل في موقعين كبيرين في جمهورية مصر العربية، وهي الغردقة والقاهرة.

احتفلنا في الغردقة في فندق خمس نجوم وحضره العديد من السياح الأجانب وألقيت فيه الكلمات المعبرة عن ولائنا للقيادة ومشاركتنا في الأعياد، وأن حضورنا للغردقة ما هو إلا لمشاركة الشعب المصري في هذه الأحتفالات التى تجري في البحرين، كما لا يفوتني أن اشير إلى أن كلمة سعادة

الوزير السابق الدكتور صلاح علي كان لها الأثر

الكبير على السياح الأجانب ممن كان متواجدًا في الحفل، وذلك بسبب ترجمة كلمته التي القاها باللغة الإنجليزية.

لقد كان الحفل بهيجًا ورائعًا، وكم جميل أن ترى علم بلادك وهو يرفرف في سماء الغير، سماء اشقائك المصريين!

بعد اربعة أيام قضيناها في الغردقة عدنا من حيث جئنا الى القاهرة بتاريخ 18ديسمبر وأقمنا الحفل الثاني في فندق جولدن بلازا، ونتيجة لارتباط السفير هشام الجودر لم يستطع الحضور كما ان خليل الذوادي كان في مهمة خارج مصر، ولذلك تعذر حضورهما، وأسعدنا حضور ناصر محمد ومحمد اسماعيل. كان الحفل يتلألأ بتهاجًا بالحضور الذي قادته الفرقة الموسيقية التي كانت ترافق البعثة والمكونة من صلاح ونعمان وعصام ومظفر ورانية وهنادي وبدرية، وكانت الفرقة محل اعجاب الجميع بالإضافة الى جمال الرحلة التي كانت مدتها ثمانية أيام الا انها مرت بنهاية سعيدة، لم تحدث فيها أي مشكلة على الرغم من الأعداد الهائلة، لم يحدث أي تأخير، لم تحدث أي أصابات، وهذا يدل على ان قائد الرحلة وهو الدكتور محمد الحوسني كان يقظًا، ومتابعًا، وحريصًا على الوقت والتنظيم، وهناك تقصير بسيط لا يستحق التطرق له! ولكن بشكل عام كانت ادارته جيدة، كما مشاركة الطفل راشد الحوسني كانت فاكهة الرحلة، كما لا يفوتني أن اشكر كل من أسهم في نجاح الرحلة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها