النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12095 الجمعة 20 مايو 2022 الموافق 19 شوال 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:21AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:20PM
  • العشاء
    7:46PM

كتاب الايام

ملكة صالح

رابط مختصر
العدد 11957 الأحد 2 يناير 2022 الموافق 29 جمادى الأولى 1443

 شخصية تربوية متميزة من الجيل الثاني الذين درسوا كتاب التهجي في القراءة، التي تعود إلى فترة الخمسينيات من القرن الماضي تُمثل الجيل العصامي الذي اعتمد على نفسه في أحلك الظروف وهو صنوف الأنواء، تعود معرفتي بها منذ ثمانينيات القرن الماضي من خلال مشاركاتها المتميزة في الاجتماعات والمؤتمرات واللقاءات التربوية، ومن خلال الزيارات التربوية خارج مملكة البحرين، إنها الأستاذة ملكة صالح الصالح.

ولدت الأستاذة ملكة صالح في مدينة المنامة (فريق الحطب /‏ كانو)، هذا الفريق بالرغم من صغر مساحته لكنه كبير في ثقافته وعطائه، حيث كان مصدر ثقافة ومنبع العلوم، تميز هذا الفريق بالتعايش بين مختلف ساكنيه كونه في وسط مدينه المنامة والتي بها أكثر من 8 مدارس للبنات والبنين.

كانت محطة دراسة الأستاذة ملكة صالح الأولى مدرسة فاطمة الزهراء الابتدائية للبنات، حيث درست الصفوف الثلاثة الأولى الابتدائية، ثم انتقلت إلى مدرسة عائشة أم المؤمنين في الصف الرابع، وبعدها انتقلت إلى مدرسة الشمالية، حيث تخرجت من المرحلة الابتدائية.

 

 

وفي المرحلة الإعدادية درست الأستاذة ملكة صالح في مدرسة المنامة الثانوية لعدم استقلالية المرحلة الإعدادية، حيث دريت المرحلتين معًا لمدة خمس سنوات.

وفي المرحلة الثانوية التحقت الأستاذة ملكة صالح بقسم المعلمات، حيث حققت أمنيتها عندما تخرجت من المرحلة الثانوية بتعيينها معلمة في مدرسة أم أيمن الابتدائية للبنات بالحورة عندما كانت مديرة المدرسة المرحومة الاستاذة فهيمة دويغر، في هذه الأثناء انتسبت إلى جامعة بيروت العربية قسم الفلسفة والاجتماع، وبعد التخرج من الجامعة أي بعد 6 سنوات عُيّنت كمديرة مساعدة في مدرسة سمية الابتدائية للبنات عندما كانت مديرة المدرسة الاستاذة مريم عبدالرحيم، ثم نقلت إلى مدرسة مدينه عيسى الابتدائية وكانت المديرة الاستاذة سميرة حلبى.

وفي عام 1981م نقلت الأستاذة ملكة صالح إلى مدرسة مدينه عيسى الاعدادية للبنات وكانت المديرة المرحومة الأستاذة مريم محمد حسن.

وفي عام 1984م عُيّنت الأستاذة ملكة صالح مديرة في مدرسة عالي الإعدادية للبنات، حيث كان لها الدور في تأسيسها باعتبارها أول مدرسة اعدادية للبنات في منطقة عالي، إذ عملت جاهده على إعداد هذه المدرسة تربويًا واكاديميًا بتظافر جهود الهيئة الإدارية والتعلمية والطالبات، حيث انتقلت المدرسة بالثبات والمصداقية نحو غايات تحسين نوعية التحصيل الأكاديمي للطالبات كمًا وكيفًا وذلك بتوفير بيئة تعليمية منتجة وبامتلاك مهارات اساسية في التحصيل وتوسيع قاعدة المعرفة وتفعيل الشراكة المجتمعية والترابط النشط بين المدرسة والبيئة.

وفي عام 1996م نُقِلت الأستاذة ملكة صالح إلى مدرسة السنابس الإعدادية للبنات، حيث أحدثت نقلة نوعية تربوية فيها، إذ ارتقت بمخرجاتها، وبذلك وصلت هذه المدرسة إلى مستوى التميز بين جميع مدارس مملكة البحرين على مستوى دول مجلس التعاون، حيث الفوز بجائزة المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة طيب الله ثراه للأداء التعليمي المتميز عام 2008م، وجائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للإدارة المدرسية المتميزة على مستوى منافسات مجلس التعاون الخليجي عام 2006م.

وفي هذه المدرسة عَمِلت الأستاذة ملكة صالح على إدخال ثقافة التغيير بالتخطيط الاستراتيجي وتوطين التدريب بالمدرسة وتحسين نوعية التحصيل الأكاديمي عند الطالبات كمًا وكيفًا وتعزيز قيم المواطنة، حيث انفردت المدرسة بتعليم مبادئ الديمقراطية واحترام الرأي والرأي الاخر.

وللأستاذة ملكة صالح العديد من المناشط الاجتماعية والتربوية تتمثل في كونها عضوة في وزارة التربية التعليم للأسبوع العربي الخليجي للعمل الاجتماعي /‏ مكتب المتابعة مارس 1987م، وعضوة في وفد وزارة التربية التعليم الاجتماع التشاوري الرابع لوزراء التربية في مكتب التربية العربي لدول الخليج، وعضوة في وزارة التربية والتعليم للملتقى الإعلامي التربوي الثاني 2008/‏2009م الاعلام المدرسي ودوره الوطني، وأمين السر للانتخابات عام 2006م لجنه الاقتراع والفرز الدائرة الرابعة، وأمين السر لجنه انتخابية لجنه العمليات الانتخابات النيابية عام 2010م، وأمين السر الانتخابات النيابية التكميلية لجنه العمليات عام 2011م، وعضو مشارك في المؤتمر السنوي Latefl وذلك بمشروع great tive writing في الفترة 7 إلى 11 أبريل 2008م جامعة Exeter المملكة المتحدة، وغيرها من المشاركات ذات الطابع الوطني.

هذا وقد كُرِمت الأستاذة ملكة صالح من قبل سمو الشيخة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة وذلك لحصول المدرسة على المركز الأول في معرض البحرين للحدائق، كما حظيت بالتكريم من قبل وزراء التربية والتعليم الذين تعاقبوا على الوزارة، وكرمت أيضًا من قبل جمعية المتقاعدين وحصولها على العديد من الدروع.

وفي عام 2013م تقاعدت الأستاذة ملكة صالح عن العمل بعد أن تركت خلفها ميزانية كبيرة في ميزانية المدرسة، وذلك لفوز المدرسة بجائزتين تبلغ قيمة كل واحدة منهما عشرة آلاف دينار بحريني، علمًا بأن ما خُصِصَ لها من جائزة حمدان كمديرة مدرسة (كون الجائزة للإدارة المدرسية) مبلغ ألف دينار بحريني من مبلغ الجائزة تبرعت به للطالبات المحتاجات في المدرسة.

وعليه يمكن القول بأن الأستاذة ملكة صالح ركن من أركان مئوية التعليم في مملكة البحرين.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها