النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12230 الأحد 2 أكتوبر 2022 الموافق 6 ربيع الأول 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:11AM
  • الظهر
    11:27AM
  • العصر
    2:51PM
  • المغرب
    5:23PM
  • العشاء
    4:11PM

كتاب الايام

«التعافي» عنوان المرحلة

رابط مختصر
العدد 11940 الخميس 16 ديسمبر 2021 الموافق 11 جمادى الأولى 1443

في هذا اليوم التاريخي المجيد، يوم القائد ويوم الوطن، في هذا اليوم الذي يختلف عن سائر الأيام، نقف جميعا وقفة فخر واعتزاز إزاء السجل الحافل والخالد الذي سطره هذا الوطن على صفحات التاريخ، بروح وطنية عالية، وبكل ثبات وصلابة، لتكون البحرين أبهى وأجمل، ولتبقى دائما وطنا للسلام والتسامح والأمن والأمان.

عام مضى بذلنا فيه من الجهد الكثير، وكافحنا بكل قوة من أجل أن يكون كل من يعيش على هذه الأرض آمنا مطمئنا وسالما، ومن أجل الحفاظ على منجزات ومكتسبات مسيرتنا التنموية وتعزيز مسيرتنا الوطنية، ووقفنا صفا واحدا خلف قائد هذه المسيرة رعاه الله، ولم نكن نقبل أقل من التفوق في مواجهة التحديات بمختلف أشكالها، فكانت صورة رائعة وجميلة للبحرين.

واليوم، ونحن نحتفل بعيد جلوس حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه وعيد الوطن، نفتح صفحة جديدة في مسيرتنا الوطنية نسطر فيها ملحمة جديدة عنوانها «التعافي» بقيادة الرؤى الحكيمة لجلالة الملك، حفظه الله ورعاه، وبعزيمة هذا الشعب الأبي الذي لا يعرف المستحيل.

نحن اليوم ننطلق نحو مرحلة وطنية جديدة بروح «فريق البحرين»، نستلهم فيها مبادئ ميثاقنا العظيم الذي جاء شاملا لكل مناحي حياتنا، ومنظما لمسيرتنا، وبإجماع شعبي غير مسبوق، وهي مرحلة نحتاج فيها إلى كل الكفاءات الوطنية الخيرة وكل السواعد المخلصة بمختلف تخصصاتها ومجالاتها في سبيل العمل من أجل نماء وخير هذا الشعب وازدهار الوطن.

فتنفيذا لتوجيهات جلالة الملك، حفظه الله ورعاه، لاتخاذ المزيد من المبادرات لتنمية اقتصادية شاملة الأبعاد، أطلق مجلس الوزراء برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء خطة التعافي الاقتصادي التي تستهدف تحقيق خمس أولويات، واستقطاب استثمارات مباشرة تفوق 2.5 مليار دولار، وإطلاق مشاريع استراتيجية بقيمة تفوق 30 مليار دولار.

إننا أمام كم كبير من العمل خلال الفترة القادمة، ومشروعات ضخمة تستهدف أساسا خير وازدهار المواطن البحريني الذي يأتي على قمة أولويات قيادتنا الحكيمة، والتي لم تدخر وسعا في تأمين الاستقرار المعيشي والوظيفي للمواطن البحريني، ووضعت صحة وسلامة المواطن فوق كل اعتبار.

هذا تحد كبير آخر أمامنا اليوم، وهذه مناسبة عظيمة نحتفل بها اليوم، وننطلق منها وبكل عزيمة وإصرار لبلوغ الأهداف والغايات الجميلة التي وضعها أمامنا جلالة الملك المفدى، حفظه الله ورعاه، من أجل تنمية شاملة تستهدف خير الوطن والمواطن.

وليس مثل هذا اليوم المجيد والتاريخي، الذي نقف فيه لنجدد العهد والولاء لحضرة صاحب الجلالة الملك المفدى، حفظه الله ورعاه، لكي نحمل الأمانة بكل صدق وإخلاص، وأن نبدأ مرحلة جديدة من العمل الوطني نمضي فيها قدما تحت راية جلالته في تعزيز مسيرة الدولة البحرينية الشامخة التي انطلقت قبل أكثر من قرنين من الزمان.

 عاشت البحرين.. وعشنا لها.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها