النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12092 الثلاثاء 17 مايو 2022 الموافق 16 شوال 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:23AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:03PM
  • المغرب
    6:19PM
  • العشاء
    7:44PM

كتاب الايام

ما قيل بعد المقال! 

رابط مختصر
العدد 11936 الأحد 12 ديسمبر 2021 الموافق 7 جمادى الأولى 1443

 

 

حقيقة عند ما تناولت في مقالي الأخير والمشار إليه «سعادة الوزير شكرًا شكرًا» لم أتوقع بأن هناك الكثير من القراء سوف يتفاعلون مع ما كتبت من مديح وثناء حول ما يتمتع به من خلق، وتواضع، وتواصل مع من يكتب في شأن وزارته بالسلب أو المديح! عنده سيّان، يجب الاهتمام بهما، سعادة وزير الأشغال وشؤون البلديات عصام خلف هو من يطبق هذا المبدأ وهذا ما يؤكده الناس!

 الكثير من القراء أعجبهم المقال بسبب تناوله للجانب الأخلاقي الذى يتميز به الوزير، كذلك الاتصال مع من لديه شكوى أو مقترح أو استفسار! هذا الجانب هو ما كان يعاني منه من بعض الوكلاء ووكلاء المساعدين، ومدراء ورؤساء أقسام يفتقدون هذه الروح التي يتمتع بها وزراؤهم! يقول أحد القراء في ردّه حول المقال: «مقال جميل والأخ عصام يستاهل. ولكن كما ذكرت يا أخي الكريم هناك بعض المسؤولين من وكلاء ووكلاء مساعدين ومدراء وحتى رؤساء أقسام لا تستطيع أن تهوّب ناحية وزارتهم أو مؤسساتهم وحين تتكلم الكل يعاتبك، إذًا ما هو الحل مع هؤلاء؟ الكل يقعدُ في برج عاجي ويقول اعبدوني أنا ربكم الأعظم لا حول ولا قوه إلا بالله، ولدي من الأمثله ما تملأ الصحف ولكن نقول حسبي الله ونعم الوكيل على كل متكبّر ومتعالٍ على الناس وتحياتي أخي الكريم»، انتهى. 

هذا ما كتبه أحد المتابعين وأنا متأكد هناك العشرات من الوكلاء والمدراء ممن لا يستطيعون أن يوازنون بين مركزهم الخدماتي وبين سلوكهم الشخصي وأنا واجهتني العديد من المواقف مع هذه النوعية من البشر، وأتذكر في أحد الأعوام السالفة كان لدي موعد مع أحد الوكلاء وقابلني بطريقة غير مهذبة، لا تليق لمن يمثّل الوزارة! فأخبرت الوزير بما حدث! فردّ عليّ وقال: إذا كان لا يعرف السنع، فكيف نعلمه السنع؟؟ هذا الوكيل له تاريخ من التصرفات غير الحضارية، ما رغبت أن أقوله هو أن الكثير من المواطنين، والمراجعين يعانون من تصرّف (بعض) الوكلاء والوكلاء المساعدين والمدراء ورؤوساء الأقسام، ولذلك تقع مسؤولية تصرّف هؤلاء على الوزير، وعليه

أن يحسم أمره معهم، وإلا فلن يرحمهم المشتغلون في التواصل الاجتماعي، لذلك ما عجب البعض من القرّاء

في المقال حسب ردّهم على ما كتب هو التركيز على أخلاق الوزير، وتعامله الحضاري مع الآخرين، والنقطة الأخرى هي المطالبة من بقية المسؤولين أن يكونوا أكثر بساطةً وتواضعًا مع المراجعين، والاهتمام من قبل المسؤولين فيما يُكتب عنهم بالمديح أو الانتقاد والأخذ بعين الاعتبار بما كتب. 

شخصيًا أنا أرى في الأفق أنه سوف تتغير أشياء كثيرة إلى الأحسن، في ضبط مواعيد الدوام والانصراف، وفي زيادة الإنتاج، وفي تحسّن سلوك المسؤولين والموظفين!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها