النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11980 الثلاثاء 25 يناير 2022 الموافق 22 جمادى الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    5:03AM
  • الظهر
    11:50AM
  • العصر
    2:54PM
  • المغرب
    5:15PM
  • العشاء
    6:45PM

كتاب الايام

خفافيش الفوضى الإيرانية

رابط مختصر
العدد 11923 الإثنين 29 نوفمبر 2021 الموافق 24 ربيع الآخر 1443

العقلية الايرانية التدميرية الحاقدة لا تزال على ذات النمط منذ انقلابها على حكم شاه إيران في العام 1979، ففي الوقت الذي يتصالح فيه المجتمع الدولي مع ذاته، وتتصالح الدول مع بعضها البعض، وتتصالح الشعوب مع بعض، نرى المخططات الارهابية الايرانية وهي تسعى لزعزعت الامن والاستقرار في الدول العربية، لماذا الحقد الاسود؟ ولماذا الدول العربية؟ ولماذا بايدي شباب مغرر بهم باعوا دينهم وضمائرهم وأوطانهم؟.

بالامس أحبطت قوات الامن مخططًا ارهابيًا استهدف أمن واستقرار البحرين، فقد تم إلقاء القبض على عناصر إرهابية شرعت في التخطيط والإعداد لعمليات إرهابية، وتم ضبط أسلحة ومتفجرات ايرانية الصنع بحوزتهم، وقد تم ضبطها في الوقت الذي تشهد فيه البحرين أكبر تظاهرة أمنية (منتدى حوار المنامة 2021).

العناصر الارهابية الحاقدة لا يعجبها حالة الامن والاستقرار الذي تنعم به البحرين، فعقولها المريضة لا تستقيم مع الحياة الطبيعية القائمة على البناء والإعمار، لذا تحاول الدفع بالمجتمع البحريني إلى حالة من الفوضى والخراب وعدم الاستقرار، إنها لا ترى إلى حال الدول التي أصيبت بالتدخلات الايرانية السافرة في شئونها الداخلية، انها لا ترى الى حال العراق وسوريا ولبنان واليمن، هذه نماذج عربية تعرضت لمخططات ايرانية سافرة، ولا تزال تعانين الامرين حتى أصبحت دول فاشلة.

من يتأمل المخططات الارهابية الايرانية يرى أنها فقط تستهدف الدول العربية، نعم الدول العربية، وهذا دليل على ما تحمله المخططات الارهابية من حقد تراكمي قديم لا تستطيع أن تنفك منه، فرغم المناشدات المستمر للنظام الايراني لكف الأذى وعدم التدخل في الشئون الداخلية الا أنه لا زال يمارس نفس الدور، ورغم حالة التصالح بين دول العالم لتعزيز المصالح الاقتصادية والسياسية الا أن النظام الايراني في حالة انزواء!! فالدول الخليجية استطاعت تجاوز خلافاتها، والعلاقات العربية التركية في طريق المصالحة والتصالح، وعودة مصر والسعودية والإمارات للعب الدور الأكبر في تأمين استقرار الدول العربية، ولم يتبقَّ الا أن يعي النظام الايراني انه أصبح وحيدًا في برنامجه الارهابي.

المحاولات الايرانية السافرة للتدخل في الشأن البحريني لم تفلح ولن تفلح يومًا، فالشعب البحريني العروبي يتميز بالوعي الكبير، ويرفض الأعمال الارهابية، ولا يقبل أي مسوغ لها، فالارهاب لا يمكن تبريره، فهو مرفوض دينًا وعقلًا وضميرًا.

المخطط الارهابي الايراني الأخير الذي كشفته وزارة الداخلية يؤكد على أن هذا النظام مستمر في غيه، واستمراره في هذا النهج العدائي يحتاج إلى تعامل مختلف، فالبحرين كشفت عن العشرات من المخططات الارهابية التي استهدفت امنها واستقرارها، بل كشفت مخططات استهدفت أمن بعض الدول الخليجية والعربية.

من هنا يجب الحذر واخذ الحيطة من المخططات الايرانية، فاثار تلك المخططات لا تزال ترى في بعض الدول العربية، والمؤسف أن النظام الايراني يستخدم شباب وناشئة مغررا بهم كادوات لتمرير مشروعه، فهم خفافيش الفوضى الايرانية!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها