النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12134 الثلاثاء 28 يونيو 2022 الموافق 29 ذو القعدة 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:14AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:06PM
  • المغرب
    6:34PM
  • العشاء
    8:04PM

كتاب الايام

«إحنا معدنا ذهب»

رابط مختصر
العدد 11912 الخميس 18 نوفمبر 2021 الموافق 13 ربيع الآخر 1443

«الي يميزنا إحنا البحرينيين إن معدنا ذهب وإن البحرين غنية بشبابها وفي أي مكان في العالم نجد البحريني يخدم بلاده»، اقتبست هذه العبارة من الكلمة التي تفضل بها سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب والتي كانت محط اعتزاز وفخر لي ولكل شاب تحت قبة البرلمان حينها لما تحمله من صور الطموح والشجاعة الذي يتسم بها الشاب البحريني في سبيل تحقيق طموحه وآماله وخدمة بلاده.

ففي افتتاحية جلسة المحاكاة في برلمان الشباب بنسخته الثانية، كانت مداخلة سموه بمثابة جرعة أمل ورؤية مستبشرة نحو مستقبل واعد لما تقوم به المملكة من جهد جبار في دعم الفئة الشبابية وتهيئة البيئة الخصبة لأحلامهم وأفكارهم والاستماع لآرائهم وتلبية احتياجاتهم، وذلك بتوجيهات ملكية من سيدي جلالة الملك المفدى الذي يولي الشباب اهتماما كبيرا من خلال دعمهم وتمكينهم في القيادة.

ومن ملامح الدعم الذي يحظى به الشاب البحريني ولله الحمد عندما قال سموه وأكد بأن الشباب هم مستشارو جلالة الملك، هذا التشريف العظيم والتكليف الجلي الذي يجب أن يضعه كل شاب بحريني وساما على صدره لكونه من أولى أولويات واهتمامات القيادة الرشيدة التي تسعى لصناعة جيل شبابي ديمقراطي مؤهل لإكمال مسيرة التنمية الوطنية.

ويعد برلمان الشباب من التجارب الرائدة في المجال التشريعي ولا أعتقد هناك من سبقنا في هذه الخطوة المهمة والاستباقية من نوعها التي تعكس للعالم حرص المملكة في احتواء الشباب وتمكينهم في العمل التشريعي ونشر ثقافة الديمقراطية بالتعاون مع الجهات المختلفة، وهذا ما وجدناه من قبل ممثلي الحكومة الذين شاركوا في البرلمان واستقبلوا آراء ومقترحات الشباب بصدر رحب؛ وذلك لخلق الثقة لدى الشباب وطرح أفكارهم وآرائهم دون تردد، هذه التجربة المصغرة تحت قبة البرلمان تزود الشباب خبرة في أساسيات برتوكول العمل التشريعي وآلية المناقشة البرلمانية وإبداء الرأي بأسلوب ديمقراطي.

إن البحرين ماضية في مسيرة التنمية المستدامة ولاشك بأن الشباب مكون أساسي في منظومة التقدم، وبذلك أتقدم بجزيل الشكر للأمانة العامة بمجلس النواب وعلى رأسهم فوزية بنت عبدالله زينل رئيسة مجلس النواب التي احتضنت أبناءها الشباب بصدرها الرحب وحرصت على نقل العملية التشريعية بكامل أصولها وأساسياتها بالأسلوب التشريعي بصورة متكافئة وسليمة للشباب.

وكما أشكر كل الجهات المساهمة في نجاح برلمان الشباب والتي تؤمن بقدرات الشباب وتساهم في دعمهم وتمكينهم تحقيقا للرؤية الملكية التي تحتضن القدرات الشبابية وتحرص لتكون جزءا من منظومة التقدم والتنمية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها