النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11925 الأربعاء 1 ديسمبر 2021 الموافق 26 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:44AM
  • الظهر
    11:27AM
  • العصر
    2:25PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

كتاب الايام

خلوف والانتخابات ـ 21

رابط مختصر
العدد 11885 الجمعة 22 اكتوبر 2021 الموافق 16 ربيع الأول 1443

يقال إن خلوف له من التجارب في الانتخابات التي كانت تجرى في المحيط الذي يتواجد فيه منذ السبعينات، بدءًا عندما كان يعمل في طيران الخليج (الهنكر) وجرت انتخابات بين العمال لإدارة عمال الهنكر، وفاز بها (وشكرًا لجوزيف، وعبدي) وهم من أسهم في نجاحه، ومن بعدها رشح نفسه لإدارة نادي العربي وفاز بمنصب مدير النادي على الرغم من صغر سنه في عام 1975-1976م. وبعد دمج الأندية الأربعة وتحولها الى مسمى نادي الوحدة تم اختيار خلوف ليكون إداريًا ممثلاً نادي العربي مع سالم السيد وفواز الزياني، وظل خلوف يخوض الانتخابات في النادي وينجح بها، إلى أن اعتزل العمل الإداري (بطلب أعز أصدقائه)

الذين كانوا يرون في أسلوبه كثيرًا من الدكتاتورية، ولإعطاء الفرصة للآخرين! بعد اعتزال العمل الإداري طلب منه شباب مركز الهملة العمل معهم للاستفادة من خبرته الرياضية والإدارية، وظل معهم لأربعة أعوام أو أكثر، وتم إعادة تشكيل مجلس الإدارة واقترح عليهم أن يكون رئيس النادي الشيخ سلمان بن محمد آل خليفة مراقب بلدية كرزكان، وقد نظم خلوف للنادي مسابقات عديده أبهرت الجميع في جميع القرى القريبة والبعيدة التي شاركت في المسابقات!

أما الشركة التي كان يعمل فيها فلم يحالفه الحظ في الانتخابات النقابية التي تجرى فيها، والسبب في عدم نجاحه ربما يعود لأسباب (.......)، على الرغم مما قاله أحد عمال الشركة بعد خسارة خلوف، وهو من قرية المالكية (سيد شرف)، إذ كان يردد لو وضع خلوف في كفة، ووضع جميع أعضاء اللجنة في كفة، فإنّ خلوف يعادلهم، بل يتفوق عليهم بعمله وخبرته الطويلة في العمل الإداري والرياضي!

في عام 2002م رشح خلوف نفسة للانتخابات البلدية وكان يعلم ان حظوظه ضعيفة، ومع هذا أراد أن يجرب التجربة حتى ولو كلفته المبلغ الذي في جيبه (إضافة الى المتشمتين الذين ينتظرون فشله، وهم أقرب أصدقائه)، وبعد مرور اربعة عشرعاما من الانتخابات البلدية الأولى جاءت انتخابات نيابية في عام 2016م، ولعب الشيطان في رأس خلوف وقال له ادخل الانتخابات، رشح نفسك، ستفوز!

صدقه وذهب ليسجل اسمه، قال له القاضي لا توجد لديك شهادة تثبت أنك متعلم! طلب خلوف من القاضي قلمًا وورقة، وكتب «نحن في عرس البحرين، وعلينا أن نفتخر به». أخذ القاضي الورقة، وأعطاه بطاقة الترشح! رشح نفسه وبذل الكثير من الجهد هو وأبناؤه واصدقاؤه المخلصون، وفشل، لم ينجح. «أم سلمان» كانت خائفه عليه ونظراتها تلاحقه خوفًا من انتكاسة نفسية. إنها تعرف انه خسر كل ما يمتلكه من مال جمعه في حياته، لم تنم تلك الليلة، ظلت تراقبه كالقطة التي تراقب أبناءها من السرقة! في اليوم الثاني بعد ان تناول فطوره، قالت له زوجته «لا تزعل»، رد عليها ما زالت الحياة جميلة وعلينا ان نستمتع بها!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها