النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11933 الخميس 9 ديسمبر 2021 الموافق 4 جمادى الأولى 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:49AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

استقطاب طلبة العالم للدراسة في البحرين

رابط مختصر
العدد 11884 الخميس 21 اكتوبر 2021 الموافق 15 ربيع الأول 1443

أقيم خلال الأسبوع الجاري منتدى «التعليم خارج الحدود: أفضل الممارسات العالمية في العصر الرقمي» تحت رعاية الدكتورة الشيخة رنا بنت عيسى بن دعيج آل خليفة الأمين العام لمجلس التعليم العالي نائب رئيس مجلس أمناء مجلس التعليم. 

وناقش المتحدثون أفضل الممارسات العالمية في العصر الرقمي، والفرص والتحديات التي تواجهها، فضلا عن عرض أفضل الممارسات لجذب الطلبة من مختلف أنحاء العالم للدراسة في مملكة البحرين.

استقطاب الطلبة من جميع انحاء العالم، عنوان تصدر المنتدى لتحقيق رؤية أن تكون البحرين مركزا مهما على خريطة التعليم العالي العالمية، إذ طرح المختصون التوجه لاستقطاب آلاف الطلاب والطالبات من مختلف دول العالم، في ظل وجود جهود كبيرة لتوفير تعليم متميز وبجودة عالية لجعل الخريج البحريني مناسبا ومطلوبا لسوق العمل العالمي لا المحلي.. وفي ظل هذه الرؤية ثمة سؤال يتبادر للذهن مفاده؛ كيف يمكن استقطاب الطلاب من دول العالم للدراسة في جامعات البحرين.. من هنا تأتي أهمية إعداد خريجين قادرين على العمل والعيش في أي مكان في العالم وأن يكونوا قادرين على منافسة الخريجين من أي جامعة عالمية، فصفات الخريج هي أهم معايير الخريج حسب وصف ذوي الاختصاص، ووجود مؤسسات تعليمية متخصصة تهدف إلى تطوير التعليم ورفع الجودة سيمكن من تحقيق ذلك واقعا لا قولا. 

مثال مهم يجب أن يقاس عليه في تجارب الدول.. فهناك 31% من الطلاب الصينيين يدرسون في جامعات أمريكا مقابل 14% من الهند، و7% من كوريا الجنوبية، ومثل هذه النسب يتحكم بها عوامل اختيار الطلبة للدراسة في دولة أجنبية وهي مدى المعرفة بالدولة الاجنبية المراد الدراسة فيها في دولة الطالب، ومدى توافر المعلومات المتعلقة بالدول وسهولة الحصول عليها، وسمعة الدولة من ناحية الجودة في التعليم ومدى أن تكون المؤهلات معترف بها عالميا، مع ملاءمة المعايير المعنية بالتعليم والسفر والمعيشة والبيئة في البلد المراد الدراسة فيها، وكلها عوامل يستوجب تحقيقها بامتياز على أرض الواقع.. ومؤسسات التعليم العالي ورؤية البحرين 2030 ستكون سباقة لتحقيق كل ذلك في القريب، فالخريج المنافس سيكون حاضرا، استكمالا لنماذج رائدة موجودة ومدعاة فخر لهذا الوطن.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها