النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11933 الخميس 9 ديسمبر 2021 الموافق 4 جمادى الأولى 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:49AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

خوارزميات الكشف عن سرطان الثدي

رابط مختصر
العدد 11883 الأربعاء 20 اكتوبر 2021 الموافق 14 ربيع الأول 1443

مع استقبال شهر أكتوبر الذي عرف بـ«أكتوبر الوردي» من أجل التوعية بمرض سرطان الثدي، وفي إطار الجهود التي تبذلها المملكة لتحسين مجال جودة الحياة وتعزيز سلامتها الصحية والنفسية وفقًا للخطة الوطنية لنهوض المرأة البحرينية، فإن مرض السرطان بشكل عام «عافانا الله وإياكم» لا يؤثر على المصاب بالمرض وحسب، بل يمتد أثره إلى من حوله، سواء من الجانب الصحي أو النفسي، رغم وجود العديد من الحالات التي تؤمن بقضاء الله وقدره وتدرك مدى أهمية الصحة النفسية في حياة المريض إلا أن أمنية كل من عاش هذه التجربة الصعبة سواء كمصاب أو متعافٍ أو قريبًا لهما إيجاد العلاج الذي يخلص البشرية من هذا الداء والورم للأبد، فهل خطر على بال أحد أن «الذكاء الاصطناعي» قد يكون سببًا في حماية الإناث من هذا المرض العضال؟

في أثناء بحثي عن شعار أكتوبر لهذا العام كالمعتاد لفتت انتباهي دراسة طبية نشرتها مجلة «نيتشر» العلمية في عام 2020 والتي أخذت وقتًا كبيرًا، وتوصلت فيما بعد إلى أن الذكاء الاصطناعي أكثر دقة في رصد ورم سرطان الثدي عبر جهاز حديث يدعى MammoScreen، حيث تفوق هذا النموذج الحاسوبي على ستة من الأخصائيين في قراءة صور الأشعة، كما يسهم في تحسين عملية الكشف المبكر عن المرض، إذ يعد هذا النموذج الحديث موازيًا في الكفاءة للنظام الراهن الذي يقوم به طبيبان لقراءة الأشعة المقطعية وإنه لا يتطلب التاريخ المرضي للمريض لتفوقه في عملية رصد الخلايا السرطانية بدقة، وهذا ما يجعله وسيلة واعدة لتحسين آلية التصوير الإشعاعي الرقمي لمنطقة الإصابة.

ونظرًا للظروف الصحية في العامين الماضين، فقد أكدت عيادة «CD» لأمراض النساء، والتي تعتبر منظمة طبية وتوعوية تضم كادرًا طبيًا متميزًا ومتخصصًا في أمراض المرأة في إسبانيا، أنها رصدت تراجعًا كبيرًا في معدل إجراء الفحوصات المبكرة للنساء، وذلك لدواعي الخوف لدى بعض النساء من الإصابة بكورونا، وبناء لمستجدات عام 2020 فقد ارتأت المنظمة ضرورة تسليط الضوء على دراسة الحمض النووي للتنبؤ بالاستجابة لعلاج سرطان الثدي، وذلك لما له دور في حفظ الوقت ومعرفة آلية العلاج الملائمة للتخلص من هذا الكابوس المرير.

وبعد الاطلاع على هذه الجهود العالمية الطبية والتطورات التقنية، فإنها تبعث الاطمئنان لقلوبنا بأننا قد نتخلص من هذا الداء في يوم ما، وإننا في مملكة البحرين وإن تصدرنا المرتبة الأولى خليجيًا في معدل الإصابة، إلا أننا محظوظون بالدعم الكامل والجاهزية الطبية المتطورة للكشف عن المرض، ولذلك وجب علينا الإسهام في تقديم الدعم المعنوي والمساندة، وأن نحارب هذا الكابوس المرير بإيجابية.

فكل التحية والتقدير والدعم القوي لأخواتي المحاربات والناجيات.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها