النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11931 الثلاثاء 7 ديسمبر 2021 الموافق 2 جمادى الأولى 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:47AM
  • الظهر
    11:29PM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

الفوضى لن تعود..

رابط مختصر
العدد 11876 الأربعاء 13 اكتوبر 2021 الموافق 7 ربيع الأول 1443

للإنجازات فرسانها، كما للمواقف رجالها، ومن حق شعب البحرين أن يفخر بمليكه وقائده، حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، صاحب الفكر المستنير والحكمة الرصينة، التي أثبتت حضورًا في الأزمات الفاصلة، التي خرجت منها البحرين آمنة سالمة.

وحين تتزامن الرؤية العصرية والحكمة مع الإنسانية، فإننا أمام معادلة فريدة تجمع القائد وشعبه، وتؤكد الحرص على حماية نسيج هذا الشعب وتماسكه المجتمعي، عبر أشكال عدة من الرعاية تمتد لكل أبناء الوطن، حتى من أخطأوا يومًا ما وحادوا عن الصواب بما يمكنهم من الاندماج مرة أخرى في مجتمعهم. ولذلك جاء التوجيه الملكي السامي، بالبدء في وضع الآليات التنفيذية والبنى التحتية اللازمة لتبني برنامج مراكز الإصلاح والسجون المفتوحة، ووفق ضوابط محددة، ليشكل إضافة جديدة للبناء في منظومة حقوق الإنسان، التي تسير في إطارها البحرين، بكل ثقة، معتزة بما حققته، متطلعة في المستقبل للمزيد من المبادرات البناءة.

 ونقولها بداية، إن مسيرة حقوق الإنسان الوطنية، لا تتوقف مبادراتها وبرامجها، لأن حقوق الإنسان في البحرين، وكما قال الفريق أول معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، أمس «إرث حضاري وجزء لا يتجزأ من ثقافة المجتمع» فهي بالفعل مسيرة لا تتوقف كونها تعمل بموجب فكر حضاري وانساني، يتلاقى مع خبرات وتجارب وطنية، تعتز بها البحرين وتجعل منها «واحة خليجية» تحترم الإنسان وحقوقه المتكاملة، ولا تفرق في ذلك بين مواطن ومقيم، ولذلك يبقى ملف حقوق الإنسان «قصة نجاح وطنية» استقت السند والدعم من رؤى جلالة الملك.

 إذن، نحن أمام عطاء ومبادرات وإنجازات، تستحق الإشادة والتقدير، أما من تستفزهم تلك الإنجازات وتثير أحقادهم، فليس أمامهم إلا الصمت على الأقل. لأن الحقائق والوقائع ثابتة ولا ينكرها إلا جاحد، وحين يعتمدون على الافتراءات الإعلامية سبيلاً للنيل من مكتسبات البحرين ومنجزاتها، يصبحون نشازًا، كونهم أولاً كاذبون يحاولون إثارة الفرقة والاصطفاف الطائفي، وثانيًا لم تعد ادعاءاتهم تنطلي على أحد بعد ما طفت أحقادهم على السطح على مرأى ومسمع من الجميع. لذلك استحق هذا الذي يسمي نفسه اعلامًا، وعلى حد وصف وزير الداخلية «إعلام تحريضي، يشجع على نشر الفوضى». وقد جاء الرد حادًا وصريحًا ولا يحتمل التأويل، حين خاطب وزير الداخلية هذه المنصات المشبوهة بأن «الفوضى لن تعود ولن نسمح لها بأن تعود وإنها اليوم مرفوضة بحرينيا». هكذا.. قولاً واحدًا: ما تسعون إليه لا مكان له في البحرين.. أحلام اليقظة التي تنتابكم والشر الذي يملأ نفوسكم، يمكنكم أن تذهبوا به بعيدًا عن البحرين وأهلها، لأن شعب البحرين، متماسك ومصطف خلف قائده، بحكمته وانسانيته. وما تدعون أنه اعلام، ليس إلا محاولات دنيئة لضرب النسيج المجتمعي في البحـرين، وما لا تعرفونـه حقًـا أن هذا المجتمع متماسك بدرجة تجعل تدابيركم وخططكـم أوهامًا. باختصار.. البحرين الحضارية والإنسانية أكبر منكم قيمةً وقامةً.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها