النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11931 الثلاثاء 7 ديسمبر 2021 الموافق 2 جمادى الأولى 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:47AM
  • الظهر
    11:29PM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

.. نحو وطن المحبة والحرية والإخاء

رابط مختصر
العدد 11874 الإثنين 11 اكتوبر 2021 الموافق 5 ربيع الأول 1443

بتفضّل حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، بافتتاح دور الانعقاد الرابع من الفصل التشريعي الخامس لمجلسي النواب والشورى، تتواصل بثبات خطانا الواثقة لتدشّن فصلاً جديدًا ضمن مسيرة الإصلاح الرائدة والشاملة التي أطلقها جلالته، وعلى درب «النهضة المباركة التي بدأها الآباء نحو وطن المحبة والحرية والإخاء».

ولا شك أن ملفات عديدة سوف يحفل بها هذا الدور التشريعي الذي يأتي في ظل ظروف صعبة، ولكننا على ثقة أنه برعاية ودعم ومساندة جلالة الملك المفدى، حفظه الله ورعاه، والتعاون الإيجابي والبناء من قبل الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، سيكون السادة أعضاء مجلسي النواب والشورى على قدر المسؤولية في إدارة هذه الملفات بكل كفاءة واقتدار، واضعين فوق كل اعتبار مصالح الوطن والمواطنين.

إن الكلمة السامية الذي توجّه بها حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى، حفظه الله ورعاه، إلى بيت الشعب، أمس، تمثل منطلقًا ليس لأعضاء مجلسي الشورى والنواب فقط، وإنما لنا نحن جميعًا في كل المؤسسات والدوائر والقطاعات؛ من أجل تدشين البرامج والخطط التي على أساسها سوف نتعامل مع الملفات جميعًا، بل ونمتلك القدرة على تجاوز أي معوقات قد تصادفنا بروح من المسؤولية الوطنية.

لقد مرّ العالم بظروف وتحديات صعبة خلال العامين الماضيين ونتج عنها تبعات جسيمة، بل وكانت مدمّرة لبعض الدول، إلا أننا في البحرين بفضل الرؤى الحكيمة للقائد استطعنا أن نتجنّب الآثار المدمّرة للأزمة، وكما أكد جلالته، حفظه الله ورعاه، فإننا نسير بثبات وبأداء قوي يبعث على الارتياح والتفاؤل بعودة واثقة لمسارات النمو، بحسب ما تطمح إليه رؤية البحرين الاقتصادية 2030.

إن الكلمة السامية لصاحب الجلالة الملك المفدى، حفظه الله ورعاه، أشاعت أجواء التفاؤل والثقة بما هو قادم من الأيام، خاصّة مع وجود ما أشار إليه جلالته من وجاهة وفعالية البرامج الحكومية وأداء الحكومة، والتزامها بأحدث الممارسات الإدارية والتقنية، إلى جانب ما نعيشه اليوم من أجواء من التوافق والطمئانينة والمحبة كأسرة واحدة في مجتمع آمن، ما يشجّع على تطوير التشريعات ونظم العمل. 

وحقيقة فقد أثبتت الحكومة الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله ورعاه، ما تتمتع به من أداء عالٍ وبرامج متقنة، إضافة إلى أنها حريصة على مشاركة المجلس الوطني في اتخاذ القرار؛ انطلاقًا من إيمانها الشديد بالعملية الديمقراطية وتكريسًا لمبدأ الفريق الواحد، وهو فريق البحرين الذي سطّر نجاحات عدة وفي كل المواقع والمهمات.

إن البحرين بقيادة جلالة الملك المفدى، حفظه الله ورعاه، وهي تسير بثبات وثقة على الصعيد الداخلي، فإنها لم ولن تحيد عن ثوابتها على الصعيد الخارجي، وهي ثوابت قائمة على التوازن والاعتدال والاحترام المتبادل والتعاون الإيجابي والبناء، ويأتي في مقدّمة ذلك كما أكد جلالته، حفظه الله ورعاه، التمسك بالعمل والمصير المشترك بين دولنا وشعوبنا الشقيقة، فأيًا كانت «التحديات، فإن بلادنا تعتز بالمسيرة الخليجية المباركة، وتتطلع لأن يعود العمل ضمن مساره الطبيعي».

وبكل أبعادها محليًا وإقليميًا، فإن الكلمة السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك المفدى، حفظه الله ورعاه، جدّدت فينا العزم على المضي قدمًا في مسيرتنا الديمقراطية والتنموية، نسابق الزمن ونواجه التحدي بإرادة صلبة نصنع بها النجاح والتفوّق والتفرّد، وهي سمات أهل البحرين جميعًا الذين لا يقبلون أقلّ من ذلك.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها